التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتر ليل السهاد كلمات المبدع محمد الباشا

 خاتر ليل الجفا

*************

رصيف السهر حجزته ليلملم الالامي المتقدة

بعيون ساهرات

استقبلت عواصف اهمالك بعيون مسهدة وانا

حي من الأموات

اضاجع طيف السهاد بمقل متعبة يراودني أمل

لعله ات 

عجاف ساعات قيودك حزت عنق الهوى فراح 

يفارق الحياة

أديم الغرام غيثه لهفة أعتلت رماح الروح 

وأنت طوق النجاة 

اسهر ليلي اكتب عن العشق الذي وئد بأيدٍ مترددة خائفات

في جوف ليل الوحده أجدل خيوط النعاس كذبا بلا أمنيات

زخات الحنين سديم يراود خيال عاشق متيم

أين هي المعجزات

عناقيد الشغف حبلى بهواجس أشواق الاماني

خالية من الترهات

السحر ساعاته عناء تكتظ فيه صرخات غضبي

فتعالت الصيحات

بت انتظر النهار بعيون السهارى أترجى فجر 

يحمل الصباحات

أجهضت الظنون رفيف قلبي بعدما جاء الصباح 

بزهور ذابلات

قنوت يقبع في أعماقي المحطمة والروح ثكلى 

على أيام ماضيات

عند أطلال الوداع تيممت برفات طيفك فأمسيت أسير الذكريات

قطار اللقاء فقد خط مساره فأرتفع عند ذاك صوت الناعيات

أمتطيتَ خيول النوى مدبراً وما التفت لما حل

بالأرواح الزاهقات

أهادن ليل الوحدة لعل قنديل الصدق يبزغ نوره في الامسيات

خاتر ليل الجفا قاحلة بوادي الخداع والعناد 

تبا لسياطك الموجعات


بقلمي...محمدالباشا/العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا تلمني كلمات الراقية وفاء عبد الحفيظ

 لاتلمني لو تراكم الحنين في قارورة بعيدًا في طيات الهجر  أغرد بين سنا مهجتي  على أتون الذكرى  تأتيني رسائل  تعيدني إلى أطياف  تمهرني سبائك ذهبية أرحل معها في سفينة كانت في أحلامنا بساطًا يطوف بنا بين ساحة قلب   يغوص في بحار من اللجين ترسل إليك ثمار وجداني  حين عبأ أعطافي بالعشق  على سلاسل من الحرير  همست أوراق كانت محملة بأريج قلب خلته معشوقي  بين دهاليز الصمت  تألقت الحكايا  تزين جيد الروح  بأزهار لآلى فجري الباسم  على جحافل من الياسمين  طاف الشوق إليه لقبلة تأخذني إلى أحضان أتفيأها بروية  علني أروي ورد أرضي  حين جفت ينابيع العشق  رمت السهول الخضراء  أتجول فيها  أذكر لوعة نبتةٍ تنمو على السقاية  حين امتلأت العاطفة  بوفود شلالٍ أغدق بزخات من أنفاس عشقتُها حين كانت تؤنسني  بلهفة شٌغلتُ بها حين غابت سفن الوجدان  أطلتُ الانتظار صاررفيق دربي تمهلت قبل اتخاذ قرارٍ أنْ أرحل بعيدًا تاركةً لديه  وسائدنبضٍ  أمهر حقله  نبعي الرقراق  يروي ثقوب أوتار ...

زمان الصمت للراقي يوسف المحمود

 * زمانُ الصّمت  ياااا لَصَمْتِي !! وياااا وَجَعَ الآهِ يخنقُني في قَصَبِ الرُّغامْ . ياااا وجعَ الرّعدِ يشلُّ رَعِيْدَهُ شاحبُ البرقِ ، ويخنقُهُ الغَمامْ . ياا لَعجيباتِ الغرائِبِ !!! أنْ ترى للصّمْتِ أبعاداً في بعيداتِ أشجانِكَ البريئاتِ ، وأنتَ المُلامْ . أنْ ترى له أعماقاً في عُمْقِ كأسِ أوجاعِكَ العميقاتِ ، ويسكرُ في سُكْرِ صَحْوتِكَ المُدامْ . أنْ ترى له أطوالاً وأعراضاً تضيقُ عن سَوَالِفَ ساذجاتٍ ، أنَطْتَ لتوِّكَ عنها اللّثامْ . ثمّ يفورُ كقِدْرٍ يغلي بحكاياكَ العتيقاتِ .... و يَنْدَلِقُ الكلامْ . تَنْكَبُّ الحكايا والأقاصيصُ و قديماتُ السّوالِفِ ، وتسعى إلى لَمِّها .... وهيهاتَ بَعْدَ الكَبِّ أن يُجدي اللّمامْ .                           * أنا يوسُفُ المحمود

اعطي الحرية كلمات الراقية صباح جعفر

 اعطي الحرية رغم قيودي فمعصمي من  السلاسل  تؤلمني خذو الحرية من قلب دامي وعين باكي خذو الحرية في سماء بلادي وانا في سجونها أعاني وفي ظلامها ضاع نهاري اغلق عيناي بظلامها وقفل العقل من الافكاري وخرس اللسان من الكلام واغلق الفم عن الحق  وضاع عنواني صباح  جعفر