لاتلمني
لو تراكم الحنين
في قارورة بعيدًا
في طيات الهجر
أغرد بين سنا مهجتي
على أتون الذكرى
تأتيني رسائل
تعيدني إلى أطياف
تمهرني سبائك ذهبية
أرحل معها في سفينة
كانت في أحلامنا بساطًا
يطوف بنا بين ساحة قلب
يغوص في بحار من اللجين
ترسل إليك ثمار وجداني
حين عبأ أعطافي بالعشق
على سلاسل من الحرير
همست أوراق كانت محملة
بأريج قلب خلته معشوقي
بين دهاليز الصمت
تألقت الحكايا
تزين جيد الروح
بأزهار لآلى فجري الباسم
على جحافل
من الياسمين
طاف الشوق إليه
لقبلة تأخذني إلى أحضان
أتفيأها بروية
علني أروي ورد أرضي
حين جفت ينابيع العشق
رمت السهول الخضراء
أتجول فيها
أذكر لوعة نبتةٍ
تنمو على السقاية
حين امتلأت العاطفة
بوفود شلالٍ
أغدق بزخات من أنفاس
عشقتُها حين كانت تؤنسني
بلهفة شٌغلتُ بها
حين غابت سفن الوجدان
أطلتُ الانتظار
صاررفيق دربي
تمهلت قبل اتخاذ قرارٍ
أنْ أرحل بعيدًا
تاركةً لديه
وسائدنبضٍ
أمهر حقله
نبعي الرقراق
يروي ثقوب أوتار
ثكلى تنشدُ الدفءَ
بين جدران الوله الباردة
بعدما أرسلت مواكبًا
نثرتُ الثلوج المتعرجة
على ساحل قلبي
الملتاع نبضه
حتى توافيني
ببلسم أوجاعي المحتضرة
حين تسقيها أكسير الحياة
تحيها قبل مغادرة الروح
وفاءعبدالحفيظ/ مصر
تعليقات
إرسال تعليق