التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صرخة كلمات الراقي عماد شكري حجازي

 .....صرخه......


خلف الجدار 

حضرة الصوت الصراع 

حضرة الضم التياع 

حضرة الوجود سماوات نحن

 والعزله مع السحاب 

كنف الضباب كتاب 

رعشة الحرف انبثاق 

وثاق همس الحنين رضاب 

ثياب نسج الحروف ذهاب 

في خلد بينك

 والعيون على قارعتك لثام 

انت والحلم الممدد داخل صدري 

وثاق 

أنا وأنت والصميم روايتنا 

صرت عاشق كما الوزير 

عهد الخلافة لك وحدك 

أنت الولايه والوطن أنت الرحاب 

فيك عشق سمو الاغتراف

اعتراف منك اشتاق السحاب 

والظل السابح عبر ندى الاقتراب 

أقف على ملامسة الحدود منك

كل الوهج انبعاث 

يالحرقة خافق الارتشاف 

تسرين في ترياق حيث جوارحي 

اتنسمك نسمات اختلاج المدار 

اعشق لاتكفيني الموانئ هبوطا 

لاتكفيني اللغات 

تعجز أسهم الارتشاق عن النفاذ

اعشق لأذوب في موتي اياكي أكثر 

لا أرى غيرك كتاب 

كل الحروف حين انتحارك 

جنات رغم الذنوب 

رحلة الوزر توبات 

أكثر البين الهضاب 

أعلو فوق الكون روح سماء 

صنعت غطاء

 اغدقت عشقا من ثنايا الانصهار 

من أكون 

عاشق نعم لكن خطوطي منك 

إلى أعالي الوصف فاقت الاعتلاء 

بك أزمنة الروايات بكت الذهاب 

قبلك حرق الكتاب حرق الكتاب

 حرق الكتاب 

والدمعه صرخت ألف حلم 

لا لا لا سراب

 انت المنى كل حين للجواااااب


بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا تلمني كلمات الراقية وفاء عبد الحفيظ

 لاتلمني لو تراكم الحنين في قارورة بعيدًا في طيات الهجر  أغرد بين سنا مهجتي  على أتون الذكرى  تأتيني رسائل  تعيدني إلى أطياف  تمهرني سبائك ذهبية أرحل معها في سفينة كانت في أحلامنا بساطًا يطوف بنا بين ساحة قلب   يغوص في بحار من اللجين ترسل إليك ثمار وجداني  حين عبأ أعطافي بالعشق  على سلاسل من الحرير  همست أوراق كانت محملة بأريج قلب خلته معشوقي  بين دهاليز الصمت  تألقت الحكايا  تزين جيد الروح  بأزهار لآلى فجري الباسم  على جحافل من الياسمين  طاف الشوق إليه لقبلة تأخذني إلى أحضان أتفيأها بروية  علني أروي ورد أرضي  حين جفت ينابيع العشق  رمت السهول الخضراء  أتجول فيها  أذكر لوعة نبتةٍ تنمو على السقاية  حين امتلأت العاطفة  بوفود شلالٍ أغدق بزخات من أنفاس عشقتُها حين كانت تؤنسني  بلهفة شٌغلتُ بها حين غابت سفن الوجدان  أطلتُ الانتظار صاررفيق دربي تمهلت قبل اتخاذ قرارٍ أنْ أرحل بعيدًا تاركةً لديه  وسائدنبضٍ  أمهر حقله  نبعي الرقراق  يروي ثقوب أوتار ...

زمان الصمت للراقي يوسف المحمود

 * زمانُ الصّمت  ياااا لَصَمْتِي !! وياااا وَجَعَ الآهِ يخنقُني في قَصَبِ الرُّغامْ . ياااا وجعَ الرّعدِ يشلُّ رَعِيْدَهُ شاحبُ البرقِ ، ويخنقُهُ الغَمامْ . ياا لَعجيباتِ الغرائِبِ !!! أنْ ترى للصّمْتِ أبعاداً في بعيداتِ أشجانِكَ البريئاتِ ، وأنتَ المُلامْ . أنْ ترى له أعماقاً في عُمْقِ كأسِ أوجاعِكَ العميقاتِ ، ويسكرُ في سُكْرِ صَحْوتِكَ المُدامْ . أنْ ترى له أطوالاً وأعراضاً تضيقُ عن سَوَالِفَ ساذجاتٍ ، أنَطْتَ لتوِّكَ عنها اللّثامْ . ثمّ يفورُ كقِدْرٍ يغلي بحكاياكَ العتيقاتِ .... و يَنْدَلِقُ الكلامْ . تَنْكَبُّ الحكايا والأقاصيصُ و قديماتُ السّوالِفِ ، وتسعى إلى لَمِّها .... وهيهاتَ بَعْدَ الكَبِّ أن يُجدي اللّمامْ .                           * أنا يوسُفُ المحمود

اعطي الحرية كلمات الراقية صباح جعفر

 اعطي الحرية رغم قيودي فمعصمي من  السلاسل  تؤلمني خذو الحرية من قلب دامي وعين باكي خذو الحرية في سماء بلادي وانا في سجونها أعاني وفي ظلامها ضاع نهاري اغلق عيناي بظلامها وقفل العقل من الافكاري وخرس اللسان من الكلام واغلق الفم عن الحق  وضاع عنواني صباح  جعفر