التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أقف أمام عتبات قلبك كلمات الراقي احمد المتولي

 أقف أمام عتبات قلبك

الرقيقة المقدسة.


أقف حائرا أهاب الولوج

كطفل أمام مدرسه.


أخاف واتراجع كلما دنوت

من دقات محدثة.


تنادى  تصيح  وتبكى بدموع

تسيل مقذفة.


لوجدها  لرهبة آلام الوجوم

ووجع الأشواق نازفة


فدنوت إليها متسائلا وقائلا.

أنت رياض وارفة...............................


أنت أشواق فقدت الوصال 

والدنو منك.


أنت لهيب يشتعل فى جوانحى 

أهاب وصلك.


تحرقى شرايين قلبى يسيل

دمى فى نبعك.


ترتكبى ذنب شهيد ذاق الموت

فوق ثرى لحدك.


كيف يا موجعة روحى  تنتهك

أناتى فى روضك.؟


أنا المغبون فى ظلال روضك

وأخاف قربك.


كيف تنزع نبضات قلبى هائمة 

فى عشقك.


أنت البهاء عند الغروب والشمس 

عند طلوع صبحك.


هل لى أنا المولوه بهذا الجمال

أن أنال يوما قربك؟


نظرت إلى نظرة المشتاق الواله

إنى أتعذب فى بعدك.


أدخل كما أنت يافارسى الملتاع

حياتى فى قربك.


أنا مملوكة  وأنت مليك روحى

أنا جارية بملكك.


آه على وجع أيامى وليلى  آه 

على جمر بعدك.


ضمنى ولا تترك الأيام تضمنى

ولا تجور فى ظلمك.


منذ بدأت رحلة الأشواق 

دائما كنت أنتظرك. ٠


أدخل بأنحاء قلبى  سترى

كم أنا دقة قلبك.


كنت أنتظرك......


أحمد المتولى مصر.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا تلمني كلمات الراقية وفاء عبد الحفيظ

 لاتلمني لو تراكم الحنين في قارورة بعيدًا في طيات الهجر  أغرد بين سنا مهجتي  على أتون الذكرى  تأتيني رسائل  تعيدني إلى أطياف  تمهرني سبائك ذهبية أرحل معها في سفينة كانت في أحلامنا بساطًا يطوف بنا بين ساحة قلب   يغوص في بحار من اللجين ترسل إليك ثمار وجداني  حين عبأ أعطافي بالعشق  على سلاسل من الحرير  همست أوراق كانت محملة بأريج قلب خلته معشوقي  بين دهاليز الصمت  تألقت الحكايا  تزين جيد الروح  بأزهار لآلى فجري الباسم  على جحافل من الياسمين  طاف الشوق إليه لقبلة تأخذني إلى أحضان أتفيأها بروية  علني أروي ورد أرضي  حين جفت ينابيع العشق  رمت السهول الخضراء  أتجول فيها  أذكر لوعة نبتةٍ تنمو على السقاية  حين امتلأت العاطفة  بوفود شلالٍ أغدق بزخات من أنفاس عشقتُها حين كانت تؤنسني  بلهفة شٌغلتُ بها حين غابت سفن الوجدان  أطلتُ الانتظار صاررفيق دربي تمهلت قبل اتخاذ قرارٍ أنْ أرحل بعيدًا تاركةً لديه  وسائدنبضٍ  أمهر حقله  نبعي الرقراق  يروي ثقوب أوتار ...

زمان الصمت للراقي يوسف المحمود

 * زمانُ الصّمت  ياااا لَصَمْتِي !! وياااا وَجَعَ الآهِ يخنقُني في قَصَبِ الرُّغامْ . ياااا وجعَ الرّعدِ يشلُّ رَعِيْدَهُ شاحبُ البرقِ ، ويخنقُهُ الغَمامْ . ياا لَعجيباتِ الغرائِبِ !!! أنْ ترى للصّمْتِ أبعاداً في بعيداتِ أشجانِكَ البريئاتِ ، وأنتَ المُلامْ . أنْ ترى له أعماقاً في عُمْقِ كأسِ أوجاعِكَ العميقاتِ ، ويسكرُ في سُكْرِ صَحْوتِكَ المُدامْ . أنْ ترى له أطوالاً وأعراضاً تضيقُ عن سَوَالِفَ ساذجاتٍ ، أنَطْتَ لتوِّكَ عنها اللّثامْ . ثمّ يفورُ كقِدْرٍ يغلي بحكاياكَ العتيقاتِ .... و يَنْدَلِقُ الكلامْ . تَنْكَبُّ الحكايا والأقاصيصُ و قديماتُ السّوالِفِ ، وتسعى إلى لَمِّها .... وهيهاتَ بَعْدَ الكَبِّ أن يُجدي اللّمامْ .                           * أنا يوسُفُ المحمود

اعطي الحرية كلمات الراقية صباح جعفر

 اعطي الحرية رغم قيودي فمعصمي من  السلاسل  تؤلمني خذو الحرية من قلب دامي وعين باكي خذو الحرية في سماء بلادي وانا في سجونها أعاني وفي ظلامها ضاع نهاري اغلق عيناي بظلامها وقفل العقل من الافكاري وخرس اللسان من الكلام واغلق الفم عن الحق  وضاع عنواني صباح  جعفر