التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا تسألني كلمات الرائعة سلينا الجزائري

 لاتسالني عن حبي واشواقي

الحب في معابد سفن غرامي  تغرق في بحر هواك

فتأتي اشواقي وتشرق شمسي وتغرب

وأ ثير العشق  من بين شفاهي غرامي ينسكب

فتحرق لوعتي والخيال مني يتسرب

تدعوني إ ليك ورياح  لاهبة من الحنين تهب فتحرقني 

وقلبي يدق  بنبضات هاجرة مضطربة

فأ سمع معزوفة  بانغام فتطرب كل حواسي وانتشي

يجردني من كلماتي وأنى  أكتب له وعنه

وكأنه كل  اسفاري معه  وذكرياته  وكأني مغتربة وهو ملاذي وكل اوطاني

وأنا  أسكن  عينيه ونعاسي هو احارب

صمتي ولهفتي نار تلتهب

أ نأي هو  والحب هو...... وأنى القلب... المتيم به

أنى الخيال والسراب

تعال واطرق على  ابواب  قلبي فكلها مشرعة لك

 ذلك القلب ينبض بك ولك ومن اجلك

فدع  شوقه يتعذب من اجلك يكتوي بنار حبك

كنت في حبك  صبية امرح وألعب كبر الحب

آه...... وآه ثم آه ...... كم يصعب

عليٌ أن أ صب فنجان قهوة   المقلوب 

قال لي في حسرتي لاتلومينٌي أنا  على  أ مري مغلوب 

عشقت سيد الجنوب

هاذا رجل عن الحب محجوب

وانى عن حبه لا اتوب

أرهقه  الزمن وغادره شباب

والعمر غاب بين سنوات عشقي له سفر الى مدن الغرب

أ صبحت الأ ن ياسيدي  اسير على كثبان الرمال

ضائعة في صحراء خلف الغياب

فانت شروقي وبك ينتهي عني الغروب.

سلينا الجزائري 

2021/10/10

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا تلمني كلمات الراقية وفاء عبد الحفيظ

 لاتلمني لو تراكم الحنين في قارورة بعيدًا في طيات الهجر  أغرد بين سنا مهجتي  على أتون الذكرى  تأتيني رسائل  تعيدني إلى أطياف  تمهرني سبائك ذهبية أرحل معها في سفينة كانت في أحلامنا بساطًا يطوف بنا بين ساحة قلب   يغوص في بحار من اللجين ترسل إليك ثمار وجداني  حين عبأ أعطافي بالعشق  على سلاسل من الحرير  همست أوراق كانت محملة بأريج قلب خلته معشوقي  بين دهاليز الصمت  تألقت الحكايا  تزين جيد الروح  بأزهار لآلى فجري الباسم  على جحافل من الياسمين  طاف الشوق إليه لقبلة تأخذني إلى أحضان أتفيأها بروية  علني أروي ورد أرضي  حين جفت ينابيع العشق  رمت السهول الخضراء  أتجول فيها  أذكر لوعة نبتةٍ تنمو على السقاية  حين امتلأت العاطفة  بوفود شلالٍ أغدق بزخات من أنفاس عشقتُها حين كانت تؤنسني  بلهفة شٌغلتُ بها حين غابت سفن الوجدان  أطلتُ الانتظار صاررفيق دربي تمهلت قبل اتخاذ قرارٍ أنْ أرحل بعيدًا تاركةً لديه  وسائدنبضٍ  أمهر حقله  نبعي الرقراق  يروي ثقوب أوتار ...

زمان الصمت للراقي يوسف المحمود

 * زمانُ الصّمت  ياااا لَصَمْتِي !! وياااا وَجَعَ الآهِ يخنقُني في قَصَبِ الرُّغامْ . ياااا وجعَ الرّعدِ يشلُّ رَعِيْدَهُ شاحبُ البرقِ ، ويخنقُهُ الغَمامْ . ياا لَعجيباتِ الغرائِبِ !!! أنْ ترى للصّمْتِ أبعاداً في بعيداتِ أشجانِكَ البريئاتِ ، وأنتَ المُلامْ . أنْ ترى له أعماقاً في عُمْقِ كأسِ أوجاعِكَ العميقاتِ ، ويسكرُ في سُكْرِ صَحْوتِكَ المُدامْ . أنْ ترى له أطوالاً وأعراضاً تضيقُ عن سَوَالِفَ ساذجاتٍ ، أنَطْتَ لتوِّكَ عنها اللّثامْ . ثمّ يفورُ كقِدْرٍ يغلي بحكاياكَ العتيقاتِ .... و يَنْدَلِقُ الكلامْ . تَنْكَبُّ الحكايا والأقاصيصُ و قديماتُ السّوالِفِ ، وتسعى إلى لَمِّها .... وهيهاتَ بَعْدَ الكَبِّ أن يُجدي اللّمامْ .                           * أنا يوسُفُ المحمود

اعطي الحرية كلمات الراقية صباح جعفر

 اعطي الحرية رغم قيودي فمعصمي من  السلاسل  تؤلمني خذو الحرية من قلب دامي وعين باكي خذو الحرية في سماء بلادي وانا في سجونها أعاني وفي ظلامها ضاع نهاري اغلق عيناي بظلامها وقفل العقل من الافكاري وخرس اللسان من الكلام واغلق الفم عن الحق  وضاع عنواني صباح  جعفر