التخطي إلى المحتوى الرئيسي

غيرة أم مس من جنون كلمات المبدعة أميرتي سندس البصري

 غيرة أم مس من جنون

----------------------------

وتغار من كلمات 

نطقتها شفتيه

وحروف تراقصت على السطور 

من غزل ناغى به توأم روحه 

تغار من تمتمات همسه

وشجون صوته حين يتغنى 

باسم حبيبته

 تقول: ليتني كنت حرفا

 من تلك الحروف

أو نقاط فوق كلمات قصائده...

انعم  بلمسات أنامله

 واتدثر بين وريقات دفاتره

وأولود كل يوم مع بنيات أفكاره.. 

تقول: أغار من  وردة 

 تعطرت  بأنفاسه

فأشرقت مع الشمس مستبشرة

تتباهى بين الزهور

 مفتخرة 

أنها تعطرت بشهيق رأتيه

وازاحت قطرات الندى

 من وجنتيها حين لا مستها  

رقة يديه

لا سكان مملكتها ولا المقربين

 من حاشيتها

استطاعوا أن يروضوا 

جنونها ويقتربوا من شغاف 

قلبها... 

كلامهم هذيان..

وقصائدهم على رفوف النسيان..

لا أحد دق أجراس الحنين في روحها!!

ولم تجد فيهم توأما لها...

فامتنهت الشعر 

لتكتب لفارس أحلامها 

فتنظم من فرط عشقه 

بدائع النصوص...

تخطها سوامق اقلامها

بفيض حنين نزف على أوراقها...

 ترقب الجموع

تطالع الأدب.. 

وتتابع أهل والفنون والحرف

لم تجد أجمل من فنون أدبه

ولا أروع من صدر وعجز قصائده..

وها هي تغزل من الليل 

ضفائر الشوق

وتطرز قبلات الحنين 

على أوراق الأمل

 ساعة تكلمه جهرا عن طوفان 

عشقها له

وساعة يسرقها من عالمها 

حين يداعب طيفه جفونها

فتراه في كل زوايا روحها 

متسيد على عرش افكارها

ينبض بكل اوردتها

يتدثر بين أقواس اضلاعها 

وعندما تداهم 

الغيرة قلبها ...

تحترق كلها...

دون بعضها !!

بقلم ابنة الفراتين

 سندس البصري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا تلمني كلمات الراقية وفاء عبد الحفيظ

 لاتلمني لو تراكم الحنين في قارورة بعيدًا في طيات الهجر  أغرد بين سنا مهجتي  على أتون الذكرى  تأتيني رسائل  تعيدني إلى أطياف  تمهرني سبائك ذهبية أرحل معها في سفينة كانت في أحلامنا بساطًا يطوف بنا بين ساحة قلب   يغوص في بحار من اللجين ترسل إليك ثمار وجداني  حين عبأ أعطافي بالعشق  على سلاسل من الحرير  همست أوراق كانت محملة بأريج قلب خلته معشوقي  بين دهاليز الصمت  تألقت الحكايا  تزين جيد الروح  بأزهار لآلى فجري الباسم  على جحافل من الياسمين  طاف الشوق إليه لقبلة تأخذني إلى أحضان أتفيأها بروية  علني أروي ورد أرضي  حين جفت ينابيع العشق  رمت السهول الخضراء  أتجول فيها  أذكر لوعة نبتةٍ تنمو على السقاية  حين امتلأت العاطفة  بوفود شلالٍ أغدق بزخات من أنفاس عشقتُها حين كانت تؤنسني  بلهفة شٌغلتُ بها حين غابت سفن الوجدان  أطلتُ الانتظار صاررفيق دربي تمهلت قبل اتخاذ قرارٍ أنْ أرحل بعيدًا تاركةً لديه  وسائدنبضٍ  أمهر حقله  نبعي الرقراق  يروي ثقوب أوتار ...

زمان الصمت للراقي يوسف المحمود

 * زمانُ الصّمت  ياااا لَصَمْتِي !! وياااا وَجَعَ الآهِ يخنقُني في قَصَبِ الرُّغامْ . ياااا وجعَ الرّعدِ يشلُّ رَعِيْدَهُ شاحبُ البرقِ ، ويخنقُهُ الغَمامْ . ياا لَعجيباتِ الغرائِبِ !!! أنْ ترى للصّمْتِ أبعاداً في بعيداتِ أشجانِكَ البريئاتِ ، وأنتَ المُلامْ . أنْ ترى له أعماقاً في عُمْقِ كأسِ أوجاعِكَ العميقاتِ ، ويسكرُ في سُكْرِ صَحْوتِكَ المُدامْ . أنْ ترى له أطوالاً وأعراضاً تضيقُ عن سَوَالِفَ ساذجاتٍ ، أنَطْتَ لتوِّكَ عنها اللّثامْ . ثمّ يفورُ كقِدْرٍ يغلي بحكاياكَ العتيقاتِ .... و يَنْدَلِقُ الكلامْ . تَنْكَبُّ الحكايا والأقاصيصُ و قديماتُ السّوالِفِ ، وتسعى إلى لَمِّها .... وهيهاتَ بَعْدَ الكَبِّ أن يُجدي اللّمامْ .                           * أنا يوسُفُ المحمود

اعطي الحرية كلمات الراقية صباح جعفر

 اعطي الحرية رغم قيودي فمعصمي من  السلاسل  تؤلمني خذو الحرية من قلب دامي وعين باكي خذو الحرية في سماء بلادي وانا في سجونها أعاني وفي ظلامها ضاع نهاري اغلق عيناي بظلامها وقفل العقل من الافكاري وخرس اللسان من الكلام واغلق الفم عن الحق  وضاع عنواني صباح  جعفر