التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحبك خاشعاً كلمات الراقي مروان كوجر

 "أحبك خاشعاً "


لا تشتكي يا جرح من نار الجوى

              هجر الحبيب يصيب قرحاً إن نوى 

فالقلب إن جافى الخليل بوصله 

                      آذى الفؤاد بسيل حمٍ وارتوى

قد صام قلبي عن محبة غيره

                      روحي بذلت والحنايا والنوى

 رافقت دربه كي يكون بصحبتي

                      عون لقلبي من أعاصير الهوى

ما نابني إلا الشحيح بوصله

                     ورويت من مر  بعاده والجوى

وظننت أني من يفوز بحبه

              سلك الدروب ونبض قلبي قد طوى

ما زال ينظر من بعيد حلمه 

                        لكنها الأضغاث والحلم ضوى  

أفصحت عن مكنون قلبي أرتجي 

               وصفحت عن كل الذنوب وما روى

وتباعدت أقدارنا في محنة 

                  ما عاد نبض القلب يجمعنا سوى

لا تولج الحزن المقيت بنبضه 

                 قد فاض من نار التنائي واستوى 

وارفق بمن ملَّككَ دهرًا قلبه

                    وسماكَ عرشاً للأماني بما حوى    

إرجع لقلبٍ قد أحبكَ خاشعاً

                  سيشيبُ عمركَ من بهاءٍ قد زوى 

ما لذة الأيام إن جف الوفى

           حتى الحشا والطرف يشكي وانكوى 


                                        بقلمي 

                                        د. مروان كوجر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا تلمني كلمات الراقية وفاء عبد الحفيظ

 لاتلمني لو تراكم الحنين في قارورة بعيدًا في طيات الهجر  أغرد بين سنا مهجتي  على أتون الذكرى  تأتيني رسائل  تعيدني إلى أطياف  تمهرني سبائك ذهبية أرحل معها في سفينة كانت في أحلامنا بساطًا يطوف بنا بين ساحة قلب   يغوص في بحار من اللجين ترسل إليك ثمار وجداني  حين عبأ أعطافي بالعشق  على سلاسل من الحرير  همست أوراق كانت محملة بأريج قلب خلته معشوقي  بين دهاليز الصمت  تألقت الحكايا  تزين جيد الروح  بأزهار لآلى فجري الباسم  على جحافل من الياسمين  طاف الشوق إليه لقبلة تأخذني إلى أحضان أتفيأها بروية  علني أروي ورد أرضي  حين جفت ينابيع العشق  رمت السهول الخضراء  أتجول فيها  أذكر لوعة نبتةٍ تنمو على السقاية  حين امتلأت العاطفة  بوفود شلالٍ أغدق بزخات من أنفاس عشقتُها حين كانت تؤنسني  بلهفة شٌغلتُ بها حين غابت سفن الوجدان  أطلتُ الانتظار صاررفيق دربي تمهلت قبل اتخاذ قرارٍ أنْ أرحل بعيدًا تاركةً لديه  وسائدنبضٍ  أمهر حقله  نبعي الرقراق  يروي ثقوب أوتار ...

زمان الصمت للراقي يوسف المحمود

 * زمانُ الصّمت  ياااا لَصَمْتِي !! وياااا وَجَعَ الآهِ يخنقُني في قَصَبِ الرُّغامْ . ياااا وجعَ الرّعدِ يشلُّ رَعِيْدَهُ شاحبُ البرقِ ، ويخنقُهُ الغَمامْ . ياا لَعجيباتِ الغرائِبِ !!! أنْ ترى للصّمْتِ أبعاداً في بعيداتِ أشجانِكَ البريئاتِ ، وأنتَ المُلامْ . أنْ ترى له أعماقاً في عُمْقِ كأسِ أوجاعِكَ العميقاتِ ، ويسكرُ في سُكْرِ صَحْوتِكَ المُدامْ . أنْ ترى له أطوالاً وأعراضاً تضيقُ عن سَوَالِفَ ساذجاتٍ ، أنَطْتَ لتوِّكَ عنها اللّثامْ . ثمّ يفورُ كقِدْرٍ يغلي بحكاياكَ العتيقاتِ .... و يَنْدَلِقُ الكلامْ . تَنْكَبُّ الحكايا والأقاصيصُ و قديماتُ السّوالِفِ ، وتسعى إلى لَمِّها .... وهيهاتَ بَعْدَ الكَبِّ أن يُجدي اللّمامْ .                           * أنا يوسُفُ المحمود

اعطي الحرية كلمات الراقية صباح جعفر

 اعطي الحرية رغم قيودي فمعصمي من  السلاسل  تؤلمني خذو الحرية من قلب دامي وعين باكي خذو الحرية في سماء بلادي وانا في سجونها أعاني وفي ظلامها ضاع نهاري اغلق عيناي بظلامها وقفل العقل من الافكاري وخرس اللسان من الكلام واغلق الفم عن الحق  وضاع عنواني صباح  جعفر