التخطي إلى المحتوى الرئيسي

همسات زائر الليل كلمات الراقي احمد علي الهويس

 همسات زائر الليل....

غارت الأنجم والليل سجى

وسكون الليل أمسى محرجا 

يا ترى من شاهد ظبيا أدعجا 

خاف مني فارتمى واختلجا 

حينما أدرك صوتي ابتهجا 

..................

قلت في نفسي ، وربي ، لن يمر

فسهامي دونه مثل المطر

وهو لا يدرك ما معنى الخطر

إن سهمي بالسرى لا ينشطر

فدمي فوق دماه امتزجا

..................

ردد الوادي صدى آهاته

وأتى نحوي على أناته 

حن قلبي من لظى آهاته

فاشتهيت السكر من دمعاته

ليتني قد نلت منه المرتجى

..................

فانثنى ينساب في صدري كما

طيف حسن هب طورا وارتمى 

أحور العينين مخضل اللمى 

خاف مني فأتاني و احتمى

كمليك الجن في ليل الدجى

..................

غارت الأنجم والصبح اقترب

فتبينت غزالي لم يصب

إنما شكواه شكوى من أحب 

قال خذني نحو أهلي في حلب

قلت حقا !! قد عرفت المنتجا 

..................

وهنا جاءت ظباء بالفلا 

فيها كل السحر بل كل الحلا

قلت يارباه ما هذا البلا 

هب من حضني بعيدا راحلا 

خصلة بالضوء فيها انفرجا 

..................

أترى ما شاهدت حلما وانتهى

أم ترى ما كان من عشقي بها

أم تراه كان من شوقي لها

في كلا الحالات قولوا إنها

فتنة كبرى وحلما مزعجا....

................

معظم الأحيان نبكي حظنا

من ظروف العيش نشكو همنا

نرتقي للحلم ننسى ما بنا

ليس من ينشر يوما سرنا

نال ما يرجوه منا ونجى.......

أحمد علي الهويس حلب سوريا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا تلمني كلمات الراقية وفاء عبد الحفيظ

 لاتلمني لو تراكم الحنين في قارورة بعيدًا في طيات الهجر  أغرد بين سنا مهجتي  على أتون الذكرى  تأتيني رسائل  تعيدني إلى أطياف  تمهرني سبائك ذهبية أرحل معها في سفينة كانت في أحلامنا بساطًا يطوف بنا بين ساحة قلب   يغوص في بحار من اللجين ترسل إليك ثمار وجداني  حين عبأ أعطافي بالعشق  على سلاسل من الحرير  همست أوراق كانت محملة بأريج قلب خلته معشوقي  بين دهاليز الصمت  تألقت الحكايا  تزين جيد الروح  بأزهار لآلى فجري الباسم  على جحافل من الياسمين  طاف الشوق إليه لقبلة تأخذني إلى أحضان أتفيأها بروية  علني أروي ورد أرضي  حين جفت ينابيع العشق  رمت السهول الخضراء  أتجول فيها  أذكر لوعة نبتةٍ تنمو على السقاية  حين امتلأت العاطفة  بوفود شلالٍ أغدق بزخات من أنفاس عشقتُها حين كانت تؤنسني  بلهفة شٌغلتُ بها حين غابت سفن الوجدان  أطلتُ الانتظار صاررفيق دربي تمهلت قبل اتخاذ قرارٍ أنْ أرحل بعيدًا تاركةً لديه  وسائدنبضٍ  أمهر حقله  نبعي الرقراق  يروي ثقوب أوتار ...

زمان الصمت للراقي يوسف المحمود

 * زمانُ الصّمت  ياااا لَصَمْتِي !! وياااا وَجَعَ الآهِ يخنقُني في قَصَبِ الرُّغامْ . ياااا وجعَ الرّعدِ يشلُّ رَعِيْدَهُ شاحبُ البرقِ ، ويخنقُهُ الغَمامْ . ياا لَعجيباتِ الغرائِبِ !!! أنْ ترى للصّمْتِ أبعاداً في بعيداتِ أشجانِكَ البريئاتِ ، وأنتَ المُلامْ . أنْ ترى له أعماقاً في عُمْقِ كأسِ أوجاعِكَ العميقاتِ ، ويسكرُ في سُكْرِ صَحْوتِكَ المُدامْ . أنْ ترى له أطوالاً وأعراضاً تضيقُ عن سَوَالِفَ ساذجاتٍ ، أنَطْتَ لتوِّكَ عنها اللّثامْ . ثمّ يفورُ كقِدْرٍ يغلي بحكاياكَ العتيقاتِ .... و يَنْدَلِقُ الكلامْ . تَنْكَبُّ الحكايا والأقاصيصُ و قديماتُ السّوالِفِ ، وتسعى إلى لَمِّها .... وهيهاتَ بَعْدَ الكَبِّ أن يُجدي اللّمامْ .                           * أنا يوسُفُ المحمود

اعطي الحرية كلمات الراقية صباح جعفر

 اعطي الحرية رغم قيودي فمعصمي من  السلاسل  تؤلمني خذو الحرية من قلب دامي وعين باكي خذو الحرية في سماء بلادي وانا في سجونها أعاني وفي ظلامها ضاع نهاري اغلق عيناي بظلامها وقفل العقل من الافكاري وخرس اللسان من الكلام واغلق الفم عن الحق  وضاع عنواني صباح  جعفر