التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنا بالانتظار كلمات الراقي حافظ القاضي

 أنا بالانتظار. 


وكأن كل الذكريات صبَّت غضبها، على  كل ذكرياتي بك، 

وحبيبات البرد، رشقت اوراقي، الصفراء على حفيفات الطريق.

سكبت قطراتها، على جسدي المتهادل،

رقشاً على حطب.

متجلدة أمنياتي، مع الصقيع

القاصم لأحلامي المتخاذله.

تمنيتك جنبي، لتتحمل معي ادب الرحيل،

 الراعد على قرع طبولي الهازجه بعودتك. 

مع لمسات، وهمس، شذبات القلوب.

متقوقعة وحدي، شالحة جنبي دكنات

صمتي، بلحظات الغروب،

اعود الى الوراء لأستذكر الماضي،

اعود لحنيني المركون بين الزوايا،

ولا قيد انملة، بامل يعيدني الى تنهداتي لأحنو، لأجثو، لاركن، واستكين، بين عروقك النابضه نحوي. 

طال البعاد يا حبيبي، لأستذكر،

واستعبر بغربتك وجعاً دفين.

طال البعاد يا حبيبي، ويا اديبي،

ويا لهيبي المتعشعش بين حنايا قلبي،

الشغوف والملهوف لرؤيتك. 

لحظة رجوعك لي، انتظرها لحظة بلحظة،

  كلهيب  حطبي المحترق بالوقيد.

لم اعتادها  غربة ، تشعل ناري بشرقطة القلوب.

انتظرك كوردة حمراء، كتبت على انأناتي

 طيب وجيد عبق الحروف المخمليه الدافئه. 

انتظرك بلقاء طاغياً  لقلب جذوف،

بلقياك اميري، سارد اعتباري من عذابات القلب النزوف .

غربتك سحقت انفاسي، ونار شوقي اليك ايقظت حنين

عودتك

عد الي وانا بالانتظار. 


المهندس حافظ القاضي/لبنان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا تلمني كلمات الراقية وفاء عبد الحفيظ

 لاتلمني لو تراكم الحنين في قارورة بعيدًا في طيات الهجر  أغرد بين سنا مهجتي  على أتون الذكرى  تأتيني رسائل  تعيدني إلى أطياف  تمهرني سبائك ذهبية أرحل معها في سفينة كانت في أحلامنا بساطًا يطوف بنا بين ساحة قلب   يغوص في بحار من اللجين ترسل إليك ثمار وجداني  حين عبأ أعطافي بالعشق  على سلاسل من الحرير  همست أوراق كانت محملة بأريج قلب خلته معشوقي  بين دهاليز الصمت  تألقت الحكايا  تزين جيد الروح  بأزهار لآلى فجري الباسم  على جحافل من الياسمين  طاف الشوق إليه لقبلة تأخذني إلى أحضان أتفيأها بروية  علني أروي ورد أرضي  حين جفت ينابيع العشق  رمت السهول الخضراء  أتجول فيها  أذكر لوعة نبتةٍ تنمو على السقاية  حين امتلأت العاطفة  بوفود شلالٍ أغدق بزخات من أنفاس عشقتُها حين كانت تؤنسني  بلهفة شٌغلتُ بها حين غابت سفن الوجدان  أطلتُ الانتظار صاررفيق دربي تمهلت قبل اتخاذ قرارٍ أنْ أرحل بعيدًا تاركةً لديه  وسائدنبضٍ  أمهر حقله  نبعي الرقراق  يروي ثقوب أوتار ...

زمان الصمت للراقي يوسف المحمود

 * زمانُ الصّمت  ياااا لَصَمْتِي !! وياااا وَجَعَ الآهِ يخنقُني في قَصَبِ الرُّغامْ . ياااا وجعَ الرّعدِ يشلُّ رَعِيْدَهُ شاحبُ البرقِ ، ويخنقُهُ الغَمامْ . ياا لَعجيباتِ الغرائِبِ !!! أنْ ترى للصّمْتِ أبعاداً في بعيداتِ أشجانِكَ البريئاتِ ، وأنتَ المُلامْ . أنْ ترى له أعماقاً في عُمْقِ كأسِ أوجاعِكَ العميقاتِ ، ويسكرُ في سُكْرِ صَحْوتِكَ المُدامْ . أنْ ترى له أطوالاً وأعراضاً تضيقُ عن سَوَالِفَ ساذجاتٍ ، أنَطْتَ لتوِّكَ عنها اللّثامْ . ثمّ يفورُ كقِدْرٍ يغلي بحكاياكَ العتيقاتِ .... و يَنْدَلِقُ الكلامْ . تَنْكَبُّ الحكايا والأقاصيصُ و قديماتُ السّوالِفِ ، وتسعى إلى لَمِّها .... وهيهاتَ بَعْدَ الكَبِّ أن يُجدي اللّمامْ .                           * أنا يوسُفُ المحمود

اعطي الحرية كلمات الراقية صباح جعفر

 اعطي الحرية رغم قيودي فمعصمي من  السلاسل  تؤلمني خذو الحرية من قلب دامي وعين باكي خذو الحرية في سماء بلادي وانا في سجونها أعاني وفي ظلامها ضاع نهاري اغلق عيناي بظلامها وقفل العقل من الافكاري وخرس اللسان من الكلام واغلق الفم عن الحق  وضاع عنواني صباح  جعفر