التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ارحلي كلمات الراقي قيس هادي كريم الشريف

 ارحلي 


كوردةٍ ملقاةٍ على قارعةِ الطريقِ

كمسافرٍ بلا رفيقٍ

كحقيبةٍ مرميةٍ عند سكةِ قطارٍ

كحمامةٍ وحيدةٍ هجرها سربُ الطيورِ

هكذا هو قلبي

باحثاً عنكِ

يا من أخذتِ كلّ أشيائي ورحلتِ

ابتسامتي أملي حلمي

وكلُّ أُمنياتي

مازلتُ أبحثُ في وجوهِ المارةِ

عنكِ .. عن امرأةٍ اختصرتْ كلَّ النساءِ

في كحلِ عينيها

في ابتسامةٍ غامضةٍ لشفتيها

لغزٌ لايُحلُّ هو أنتِ

كيف استطعتِ كيف !!

أن تجمعي كلَّ كُلّي

في حقيبةٍ صغيرةٍ بين يديك

كيف اختصرتِ محيطَ ما بيننا

من أحلامٍ وأُمنياتٍ

بكلمتين دون تفسيرٍ

إني راحلةٌ

ورحلتِ

تركتِ عالمنا رماداً

شوَّهتِ كلَّ معالمهِ

في لحظةِ واحدةٍ

تركتني ركاماً

حطاماً

كيف استطعتِ يا امرأة

اضرامَ النارِ في جسدي

وأيامي

وتركتِ عالمي كمرآةٍ صدئةٍ

لم تبالي

لم تسمعي

لم تلتفتي

للوراءِ

لما خلفَ قرارِك

وفكرتِك المفاجئةِ 

... لكن

سأقتُلك بداخلي

لن أستسل لخيالِك

لذكرياتِك المهترئة

سأسحقُك

سأمحوكِ من صباحاتي

من أحلامي

من أيامي القادمةِ

ساتحرر ُمنك

لن أسمحَ لك أن تستعبدي ما تبقى من أيامي

سأتحررُ منك

سأفطم أنفاسي من عبيرِ زهورِك

سأمزّقُ لوحاتي الموشومةِ بألوانك

سأنحرُ قلبي إن عاودَ النبضَ باسمك

ارحلي

فلم تعودي كما أنتِ

ارحلي


قيس هادي كريم الشريف 

العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا تلمني كلمات الراقية وفاء عبد الحفيظ

 لاتلمني لو تراكم الحنين في قارورة بعيدًا في طيات الهجر  أغرد بين سنا مهجتي  على أتون الذكرى  تأتيني رسائل  تعيدني إلى أطياف  تمهرني سبائك ذهبية أرحل معها في سفينة كانت في أحلامنا بساطًا يطوف بنا بين ساحة قلب   يغوص في بحار من اللجين ترسل إليك ثمار وجداني  حين عبأ أعطافي بالعشق  على سلاسل من الحرير  همست أوراق كانت محملة بأريج قلب خلته معشوقي  بين دهاليز الصمت  تألقت الحكايا  تزين جيد الروح  بأزهار لآلى فجري الباسم  على جحافل من الياسمين  طاف الشوق إليه لقبلة تأخذني إلى أحضان أتفيأها بروية  علني أروي ورد أرضي  حين جفت ينابيع العشق  رمت السهول الخضراء  أتجول فيها  أذكر لوعة نبتةٍ تنمو على السقاية  حين امتلأت العاطفة  بوفود شلالٍ أغدق بزخات من أنفاس عشقتُها حين كانت تؤنسني  بلهفة شٌغلتُ بها حين غابت سفن الوجدان  أطلتُ الانتظار صاررفيق دربي تمهلت قبل اتخاذ قرارٍ أنْ أرحل بعيدًا تاركةً لديه  وسائدنبضٍ  أمهر حقله  نبعي الرقراق  يروي ثقوب أوتار ...

زمان الصمت للراقي يوسف المحمود

 * زمانُ الصّمت  ياااا لَصَمْتِي !! وياااا وَجَعَ الآهِ يخنقُني في قَصَبِ الرُّغامْ . ياااا وجعَ الرّعدِ يشلُّ رَعِيْدَهُ شاحبُ البرقِ ، ويخنقُهُ الغَمامْ . ياا لَعجيباتِ الغرائِبِ !!! أنْ ترى للصّمْتِ أبعاداً في بعيداتِ أشجانِكَ البريئاتِ ، وأنتَ المُلامْ . أنْ ترى له أعماقاً في عُمْقِ كأسِ أوجاعِكَ العميقاتِ ، ويسكرُ في سُكْرِ صَحْوتِكَ المُدامْ . أنْ ترى له أطوالاً وأعراضاً تضيقُ عن سَوَالِفَ ساذجاتٍ ، أنَطْتَ لتوِّكَ عنها اللّثامْ . ثمّ يفورُ كقِدْرٍ يغلي بحكاياكَ العتيقاتِ .... و يَنْدَلِقُ الكلامْ . تَنْكَبُّ الحكايا والأقاصيصُ و قديماتُ السّوالِفِ ، وتسعى إلى لَمِّها .... وهيهاتَ بَعْدَ الكَبِّ أن يُجدي اللّمامْ .                           * أنا يوسُفُ المحمود

اعطي الحرية كلمات الراقية صباح جعفر

 اعطي الحرية رغم قيودي فمعصمي من  السلاسل  تؤلمني خذو الحرية من قلب دامي وعين باكي خذو الحرية في سماء بلادي وانا في سجونها أعاني وفي ظلامها ضاع نهاري اغلق عيناي بظلامها وقفل العقل من الافكاري وخرس اللسان من الكلام واغلق الفم عن الحق  وضاع عنواني صباح  جعفر