التخطي إلى المحتوى الرئيسي

انه من سليمان كلمات المبدع نصر محمد

 إنه من سليمان 

صبغة تبارك إحسان الجياد 

تسورت محراب طيفك بوجداني 

لملمت بحروفي أسوار النعم 

رسالة تموج بإجابة خيالي 

تجوب ظلالك أبنية مجدولة بضفائر في العذوبة 

سرحت من كائن الإرادات الجيوش من  منتهى العزة كذلك الشموخ أغنية تفوح بأوتار الصبايا حلاوة تذوقتها   بأطنان النعومة  نبت لذاكرتي أسنان الدر المحمود  كذلك في 

إعرابك التاء المربوطة على درب الجموح لقحت سائر أيامي بك ترانيم أقمار فخري عجبا  تلك من أنباء 

رقة سماء تحتها لم أفقد الأمل كوني المشتاق

 لنحر السنابل  على نصب روحي أنت  ‏اللمس

 ‏ الجني ترائب أفراح  ‏نفسي  أنت وما

 ‏ ألقيت الأتراح أرضا 

 ‏لي معك من 

 ‏قناديل 

 ‏علم 

 ‏المنايا 

 ‏الفتيل الشفاف الذي سفك دم الغياب 

 ‏كذلك عبأت مراياك إطار السحر المطمور برؤياك 

 ‏تماهت ببننا الغزلان  حتى سقف الطلائع 

 ‏بطلاء الجموح خر في 

 ‏البيان التالي 

 ‏جمعت من 

 ‏صدى الطفولة 

 ‏حارات الفطرة والبراءة  

 ‏أصطاد وفق معايير شباكك الليلكية 

 ‏نشوة ملبدة لها من حضور لين الجانب 

 ‏صدق مراسيك الشطآن الفواحة 

 ‏بكلك المأخوذ بطيور الغرام 

 ‏نقرت بالتي هي مأوى الجأش 

المخملي  ‏سمر الآبار والفنون 

كذلك الكثبان من عشقي تناثرت بيننا سنام الحيل  والليالي 

التي تقتات عليها الرمال  أصب كل مزركش 

بصولة على منوال ثوب عنفوانك 

قوالب إلهامي أنت لي أهدى أجدى 

لما سطرت أناملي  شوقي الجليل النبيل 

الخليل لي معك كسوة من 

النبوءات ألبست بدني من 

السين والنون موائد 

التوقعات ما بيننا من 

أطباق الحدود الطائرة 

أرسلت لها من 

فوضى حواسي 

قعر المناوشات 

العتيقة وأجواء الإباء 

كلما فتحت مجرة بمحور جنوني الفضفاض 

سمعت من هلم إلي  سكنى حلم التمائم 

ميم الظهيرة مسبوقة بوقف من 

بواح لازم خذي من 

كلماتي تلك 

أجنحة من 

النوارس 

المهاجرة 

ألست عبد الله الحر 

يا أمة الله الرشيدة 

خذي مني باب الإستيعاب

بقبضة تسبر غور خطبة عناقنا 

مما تيسر من كتاب نوافذك التي شهدت  

ذيل التخاطر عن بعد من فوق صعيد طهر التيمم

خذي من عروة البسط الماء الرقراق  ولوج غرقي 

إلى نهديك تعالي ثم انظري ماذا تأمرين  لا أحرك ساكنا ولا أسكن متحركا إلا بقاعدة مستثناة في التمهيد والتفنيد و التجريد الحجج الباهرة السيارة بما تركت البحر رهوا  

تعالي من عمق العبق والإبحار  وردة بين 

الصخور والشعاب سأواصل خلفك 

ثورة طوافي كلما فتشت عن خلاياك

  أو بحثت وجدت من 

القبلات الجياشة 

أنت لي 

مفردات 

كل 

حياتي 

أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة

بقلمي نصر محمد


 ‏

 ‏

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا تلمني كلمات الراقية وفاء عبد الحفيظ

 لاتلمني لو تراكم الحنين في قارورة بعيدًا في طيات الهجر  أغرد بين سنا مهجتي  على أتون الذكرى  تأتيني رسائل  تعيدني إلى أطياف  تمهرني سبائك ذهبية أرحل معها في سفينة كانت في أحلامنا بساطًا يطوف بنا بين ساحة قلب   يغوص في بحار من اللجين ترسل إليك ثمار وجداني  حين عبأ أعطافي بالعشق  على سلاسل من الحرير  همست أوراق كانت محملة بأريج قلب خلته معشوقي  بين دهاليز الصمت  تألقت الحكايا  تزين جيد الروح  بأزهار لآلى فجري الباسم  على جحافل من الياسمين  طاف الشوق إليه لقبلة تأخذني إلى أحضان أتفيأها بروية  علني أروي ورد أرضي  حين جفت ينابيع العشق  رمت السهول الخضراء  أتجول فيها  أذكر لوعة نبتةٍ تنمو على السقاية  حين امتلأت العاطفة  بوفود شلالٍ أغدق بزخات من أنفاس عشقتُها حين كانت تؤنسني  بلهفة شٌغلتُ بها حين غابت سفن الوجدان  أطلتُ الانتظار صاررفيق دربي تمهلت قبل اتخاذ قرارٍ أنْ أرحل بعيدًا تاركةً لديه  وسائدنبضٍ  أمهر حقله  نبعي الرقراق  يروي ثقوب أوتار ...

زمان الصمت للراقي يوسف المحمود

 * زمانُ الصّمت  ياااا لَصَمْتِي !! وياااا وَجَعَ الآهِ يخنقُني في قَصَبِ الرُّغامْ . ياااا وجعَ الرّعدِ يشلُّ رَعِيْدَهُ شاحبُ البرقِ ، ويخنقُهُ الغَمامْ . ياا لَعجيباتِ الغرائِبِ !!! أنْ ترى للصّمْتِ أبعاداً في بعيداتِ أشجانِكَ البريئاتِ ، وأنتَ المُلامْ . أنْ ترى له أعماقاً في عُمْقِ كأسِ أوجاعِكَ العميقاتِ ، ويسكرُ في سُكْرِ صَحْوتِكَ المُدامْ . أنْ ترى له أطوالاً وأعراضاً تضيقُ عن سَوَالِفَ ساذجاتٍ ، أنَطْتَ لتوِّكَ عنها اللّثامْ . ثمّ يفورُ كقِدْرٍ يغلي بحكاياكَ العتيقاتِ .... و يَنْدَلِقُ الكلامْ . تَنْكَبُّ الحكايا والأقاصيصُ و قديماتُ السّوالِفِ ، وتسعى إلى لَمِّها .... وهيهاتَ بَعْدَ الكَبِّ أن يُجدي اللّمامْ .                           * أنا يوسُفُ المحمود

اعطي الحرية كلمات الراقية صباح جعفر

 اعطي الحرية رغم قيودي فمعصمي من  السلاسل  تؤلمني خذو الحرية من قلب دامي وعين باكي خذو الحرية في سماء بلادي وانا في سجونها أعاني وفي ظلامها ضاع نهاري اغلق عيناي بظلامها وقفل العقل من الافكاري وخرس اللسان من الكلام واغلق الفم عن الحق  وضاع عنواني صباح  جعفر