التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلا قلم من روائع د.محمد الصواف

 (( بلا قلم ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


بلا قلم

ألمي زاد ألم

والحزن

على الأوراق أرتسم


محبرتي فاضت

كالبركان تغلي

لترمي 

مابجوفها من حمم


ماذا أكتب

ولمن أكتب

اذا الروح

فارقت القلم


قلمي جف

واوراقي ذبلت

والسطور  تلاشت

حتى أختفت 

ماعاد للحروف أمل


بحور الشعر

هجرتني 

ماعادت تذكرني

كلما منها أقتربت

تأففت وانحسرت

حتى تيبس القلم


حاولت أن أكتب

لكن القلم

من يدي

كان دوما يهرب 

مازال الماضي يتذكر

مداده دموع والم


حاولت أن أكتب

بقلم بكر لايكذب

فأحس بيدي ترتعش

كالطفل عندما يكتب

خاف مني وتسمر 


حاولت وحاولت

والقلم يكاد يختنق

بين السبابة والابهام

 ناشدني أن أحرره 

أن أوقف بحقه

حكم الأعدام

فأنا ياسيدي بريء

لم أغلط 

حتى غضبك أنال 

أنت قد اخطأت 

الجاني هو  القدر

قتلك   

فلماذا مني الأنتقام

فتريث 

وانظر الى الأمل 

من نافذة الانتظار

ربما مرة يبتسم 

وتتغير فجأة الألوان

وتزهر الحروف ثانية

وتتحقق أخيراً الأحلام

لتصبح الأوراق جنان

ياسيدي

تمهل

هذه اليد

بغير قلمك 

لاتجيد 

كتابة الأ اشعار

فاتركني 

وأعد قلمكِ ثانية للحياة

أعطه فقط جرعة أمل

 بقلمي :

د.محمد الصواف

٢٧ / ٩ / ٢٠٢١

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا تلمني كلمات الراقية وفاء عبد الحفيظ

 لاتلمني لو تراكم الحنين في قارورة بعيدًا في طيات الهجر  أغرد بين سنا مهجتي  على أتون الذكرى  تأتيني رسائل  تعيدني إلى أطياف  تمهرني سبائك ذهبية أرحل معها في سفينة كانت في أحلامنا بساطًا يطوف بنا بين ساحة قلب   يغوص في بحار من اللجين ترسل إليك ثمار وجداني  حين عبأ أعطافي بالعشق  على سلاسل من الحرير  همست أوراق كانت محملة بأريج قلب خلته معشوقي  بين دهاليز الصمت  تألقت الحكايا  تزين جيد الروح  بأزهار لآلى فجري الباسم  على جحافل من الياسمين  طاف الشوق إليه لقبلة تأخذني إلى أحضان أتفيأها بروية  علني أروي ورد أرضي  حين جفت ينابيع العشق  رمت السهول الخضراء  أتجول فيها  أذكر لوعة نبتةٍ تنمو على السقاية  حين امتلأت العاطفة  بوفود شلالٍ أغدق بزخات من أنفاس عشقتُها حين كانت تؤنسني  بلهفة شٌغلتُ بها حين غابت سفن الوجدان  أطلتُ الانتظار صاررفيق دربي تمهلت قبل اتخاذ قرارٍ أنْ أرحل بعيدًا تاركةً لديه  وسائدنبضٍ  أمهر حقله  نبعي الرقراق  يروي ثقوب أوتار ...

زمان الصمت للراقي يوسف المحمود

 * زمانُ الصّمت  ياااا لَصَمْتِي !! وياااا وَجَعَ الآهِ يخنقُني في قَصَبِ الرُّغامْ . ياااا وجعَ الرّعدِ يشلُّ رَعِيْدَهُ شاحبُ البرقِ ، ويخنقُهُ الغَمامْ . ياا لَعجيباتِ الغرائِبِ !!! أنْ ترى للصّمْتِ أبعاداً في بعيداتِ أشجانِكَ البريئاتِ ، وأنتَ المُلامْ . أنْ ترى له أعماقاً في عُمْقِ كأسِ أوجاعِكَ العميقاتِ ، ويسكرُ في سُكْرِ صَحْوتِكَ المُدامْ . أنْ ترى له أطوالاً وأعراضاً تضيقُ عن سَوَالِفَ ساذجاتٍ ، أنَطْتَ لتوِّكَ عنها اللّثامْ . ثمّ يفورُ كقِدْرٍ يغلي بحكاياكَ العتيقاتِ .... و يَنْدَلِقُ الكلامْ . تَنْكَبُّ الحكايا والأقاصيصُ و قديماتُ السّوالِفِ ، وتسعى إلى لَمِّها .... وهيهاتَ بَعْدَ الكَبِّ أن يُجدي اللّمامْ .                           * أنا يوسُفُ المحمود

اعطي الحرية كلمات الراقية صباح جعفر

 اعطي الحرية رغم قيودي فمعصمي من  السلاسل  تؤلمني خذو الحرية من قلب دامي وعين باكي خذو الحرية في سماء بلادي وانا في سجونها أعاني وفي ظلامها ضاع نهاري اغلق عيناي بظلامها وقفل العقل من الافكاري وخرس اللسان من الكلام واغلق الفم عن الحق  وضاع عنواني صباح  جعفر