التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أول معصية كلمات المبدع فريد محسن

 " أول معصية "

أ مازلتِ تذكرين 

ذلك الرجل الذي 

ترككِ من سنين ..؟؟

ولماذا تذكرين هذا 

القاتل اللعين ..؟؟

أعلم أنكِ وفية

 وقد كنتِ

 من ربي هدية

ولكني كفرت

 بنعمة ربي 

وكانت هذه

 أول معصية

ليتكِ تمردتِ

 على كل قراراتي

 وبها كفرتِ

 ولكنكِ سيدتي

لذنبي غفرتِ 

وكأنكِ بفعلتي أمنتِ

وكانت تلك

 هي القاضية

ما زلتُ أذكر

 دموعكِ وتوسلكِ

حين كنا في الطريق

قبل أن أترككِ

عند الناصية

 وأنا رأسي في السماء

يقتلني الكبرياء 

وقد جمعت 

قسوة كل الرجال

واتخذت القرار

بأن ألوذ بالفرار

و قلتُ اذهبي عني 

عيشي في الخيال

 ما هذا الكبر..؟؟

 ما هذه التضحية..؟؟

شمتت فينا بنات 

العم وبنات الخال

أين كان 

كيد النساء...؟؟

أين منكِ

كانت زليخة..؟؟

حين رسمت

 وخططت لتحقق 

ماكان في البال

وكنتُ أعلم أنني

بدونكِ دولة

ولكن بلا علم

رجل من عدم

كنتُ كالصحراء 

وكنتِ أنتِ

 إمرأة من مطر

وبدأت رحلة الألم

رحلة النسيان 

ولكن كيف أنسى 

وفي مدينتنا 

البشر والحجر 

وأوراق الشجر

يعرفون قصتنا

الشوارع كانت

تحفظ صوت

خطواتنا.....

شجر الياسمين

الذي كنتِ 

تعشقين

يملأ حارتنا

عشقي لكِ

كان عقيدة

حبي كان إيماناً 

ما كنتُ قبلكِ

ولا بعدكِ

أنا إنساناً

والأن وبعد

مرور الزمان

أعترف بجريمتي

و كيف كانت

وأين كان المكان

ولكن بعد أن

فات الآوان

المكان هنا

في قلبي

حيث كنتِ أنتِ

وكان ما كان

سأعترف..سأحكي

طعنتكِ بسكين

الغرور بعد أن

سممته بسم

الكبرياء والعناد 

وما كنتُ أدري

إلا بعد أن

فات الميعاد

أنني قد طعنتُ

قلبي...ومازال

ينزف......

ومازلت أبكي

ويالها من حسرة

حين يبكي الرجال

هربت...سافرت

قضيت عمري 

في الترحال

عشقت النساء

كتبت الأشعار

خُنت...قفزت

فوق كل الأسوار

على أن أنسى

ولكن محال

وها أنا أعود

معترفًا بذنبي

فهل لكِ أن تغفري

لرجل دمعه

على خده سال..؟؟

ضحكت وقالت

يا قاتلي أ مازلت

تعيش في الخيال..؟؟

بقلبي.....فريد محسن

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا تلمني كلمات الراقية وفاء عبد الحفيظ

 لاتلمني لو تراكم الحنين في قارورة بعيدًا في طيات الهجر  أغرد بين سنا مهجتي  على أتون الذكرى  تأتيني رسائل  تعيدني إلى أطياف  تمهرني سبائك ذهبية أرحل معها في سفينة كانت في أحلامنا بساطًا يطوف بنا بين ساحة قلب   يغوص في بحار من اللجين ترسل إليك ثمار وجداني  حين عبأ أعطافي بالعشق  على سلاسل من الحرير  همست أوراق كانت محملة بأريج قلب خلته معشوقي  بين دهاليز الصمت  تألقت الحكايا  تزين جيد الروح  بأزهار لآلى فجري الباسم  على جحافل من الياسمين  طاف الشوق إليه لقبلة تأخذني إلى أحضان أتفيأها بروية  علني أروي ورد أرضي  حين جفت ينابيع العشق  رمت السهول الخضراء  أتجول فيها  أذكر لوعة نبتةٍ تنمو على السقاية  حين امتلأت العاطفة  بوفود شلالٍ أغدق بزخات من أنفاس عشقتُها حين كانت تؤنسني  بلهفة شٌغلتُ بها حين غابت سفن الوجدان  أطلتُ الانتظار صاررفيق دربي تمهلت قبل اتخاذ قرارٍ أنْ أرحل بعيدًا تاركةً لديه  وسائدنبضٍ  أمهر حقله  نبعي الرقراق  يروي ثقوب أوتار ...

زمان الصمت للراقي يوسف المحمود

 * زمانُ الصّمت  ياااا لَصَمْتِي !! وياااا وَجَعَ الآهِ يخنقُني في قَصَبِ الرُّغامْ . ياااا وجعَ الرّعدِ يشلُّ رَعِيْدَهُ شاحبُ البرقِ ، ويخنقُهُ الغَمامْ . ياا لَعجيباتِ الغرائِبِ !!! أنْ ترى للصّمْتِ أبعاداً في بعيداتِ أشجانِكَ البريئاتِ ، وأنتَ المُلامْ . أنْ ترى له أعماقاً في عُمْقِ كأسِ أوجاعِكَ العميقاتِ ، ويسكرُ في سُكْرِ صَحْوتِكَ المُدامْ . أنْ ترى له أطوالاً وأعراضاً تضيقُ عن سَوَالِفَ ساذجاتٍ ، أنَطْتَ لتوِّكَ عنها اللّثامْ . ثمّ يفورُ كقِدْرٍ يغلي بحكاياكَ العتيقاتِ .... و يَنْدَلِقُ الكلامْ . تَنْكَبُّ الحكايا والأقاصيصُ و قديماتُ السّوالِفِ ، وتسعى إلى لَمِّها .... وهيهاتَ بَعْدَ الكَبِّ أن يُجدي اللّمامْ .                           * أنا يوسُفُ المحمود

اعطي الحرية كلمات الراقية صباح جعفر

 اعطي الحرية رغم قيودي فمعصمي من  السلاسل  تؤلمني خذو الحرية من قلب دامي وعين باكي خذو الحرية في سماء بلادي وانا في سجونها أعاني وفي ظلامها ضاع نهاري اغلق عيناي بظلامها وقفل العقل من الافكاري وخرس اللسان من الكلام واغلق الفم عن الحق  وضاع عنواني صباح  جعفر