التخطي إلى المحتوى الرئيسي

من أنت كلمات المبدعة سندس البصري

 من أنت؟

سؤال يحرجني
كل ما داهمت ملامحك هدوئي
وبعثرت حروفي
وخلفت في قلبي ضجيج
الاشتياق
واهالت عليه تراب الحنين
كلما اقتحمت اخيلتي
وتسيدت احلامي
أخذت أردد اسمك
بين الوهم والهلوسات
كلما نبض القلب باسمك
وتدثرت بين شغافه

من أنت؟
كلما تسيدت نفسي
وصمدت وتصلدت
اجدك تختال جبروتي
تحاصرني من كل الاتجاهات
حيث لا مفر من غرامك
ولاخلاص من الإقامة
بين أجفانك
يعصف بي حبك
من كل جانب
وتتلاقفني امواج عشقك
بحر بعدك عميق
وساحلك صعب الوصول إليه
سفينة الأمل خرقها اليأس
ورحلتي ما زالت في منتصف
بحر هواك
أبحث عنك بين صخور الصبر
وأمواج الشوق
بين الفيافي والقفار
ولن أجد ظلك
ولن أصل لشخصك

من أنت؟
هل أنت واقع أم خيال
هل أنت حلم في عز المنام
أراك تتسرب من بين أناملي
كقطرات الماء
صعب الحافظ عليك
أيها الساكن بين الأهداب
طباعك شرقية الهوى
غيرتك نار.. بل بركان..
سطوة غضبك تسوقني
نحو الفرار....
خطوة للأمام
ثم خطوتين!!
يسحبني الحنين للوراء
أحاول نزع ذكرياتك مني
لكن بلا فائدة
لأنك متجذر بكلي
متفرع بأجزاءي
حبك بقلبي
منذ الأزل...
وإلى يومي هذا!!

سأرسمك لليل قمرا ونجوم
وللصبح اشراقة سعادة
حتى يطمئن قلبي
وأعود أنجب لك قصائد
وهمسات
أصورها بلقاء جامح حميم
تتسارع فيه النبضات
ليباركنا الرب عندما نتعمد
بسلسبيل اللقاء
ابنة الفراتين
سندس البصري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا تلمني كلمات الراقية وفاء عبد الحفيظ

 لاتلمني لو تراكم الحنين في قارورة بعيدًا في طيات الهجر  أغرد بين سنا مهجتي  على أتون الذكرى  تأتيني رسائل  تعيدني إلى أطياف  تمهرني سبائك ذهبية أرحل معها في سفينة كانت في أحلامنا بساطًا يطوف بنا بين ساحة قلب   يغوص في بحار من اللجين ترسل إليك ثمار وجداني  حين عبأ أعطافي بالعشق  على سلاسل من الحرير  همست أوراق كانت محملة بأريج قلب خلته معشوقي  بين دهاليز الصمت  تألقت الحكايا  تزين جيد الروح  بأزهار لآلى فجري الباسم  على جحافل من الياسمين  طاف الشوق إليه لقبلة تأخذني إلى أحضان أتفيأها بروية  علني أروي ورد أرضي  حين جفت ينابيع العشق  رمت السهول الخضراء  أتجول فيها  أذكر لوعة نبتةٍ تنمو على السقاية  حين امتلأت العاطفة  بوفود شلالٍ أغدق بزخات من أنفاس عشقتُها حين كانت تؤنسني  بلهفة شٌغلتُ بها حين غابت سفن الوجدان  أطلتُ الانتظار صاررفيق دربي تمهلت قبل اتخاذ قرارٍ أنْ أرحل بعيدًا تاركةً لديه  وسائدنبضٍ  أمهر حقله  نبعي الرقراق  يروي ثقوب أوتار ...

زمان الصمت للراقي يوسف المحمود

 * زمانُ الصّمت  ياااا لَصَمْتِي !! وياااا وَجَعَ الآهِ يخنقُني في قَصَبِ الرُّغامْ . ياااا وجعَ الرّعدِ يشلُّ رَعِيْدَهُ شاحبُ البرقِ ، ويخنقُهُ الغَمامْ . ياا لَعجيباتِ الغرائِبِ !!! أنْ ترى للصّمْتِ أبعاداً في بعيداتِ أشجانِكَ البريئاتِ ، وأنتَ المُلامْ . أنْ ترى له أعماقاً في عُمْقِ كأسِ أوجاعِكَ العميقاتِ ، ويسكرُ في سُكْرِ صَحْوتِكَ المُدامْ . أنْ ترى له أطوالاً وأعراضاً تضيقُ عن سَوَالِفَ ساذجاتٍ ، أنَطْتَ لتوِّكَ عنها اللّثامْ . ثمّ يفورُ كقِدْرٍ يغلي بحكاياكَ العتيقاتِ .... و يَنْدَلِقُ الكلامْ . تَنْكَبُّ الحكايا والأقاصيصُ و قديماتُ السّوالِفِ ، وتسعى إلى لَمِّها .... وهيهاتَ بَعْدَ الكَبِّ أن يُجدي اللّمامْ .                           * أنا يوسُفُ المحمود

اعطي الحرية كلمات الراقية صباح جعفر

 اعطي الحرية رغم قيودي فمعصمي من  السلاسل  تؤلمني خذو الحرية من قلب دامي وعين باكي خذو الحرية في سماء بلادي وانا في سجونها أعاني وفي ظلامها ضاع نهاري اغلق عيناي بظلامها وقفل العقل من الافكاري وخرس اللسان من الكلام واغلق الفم عن الحق  وضاع عنواني صباح  جعفر