سليلةُ المجدِ أنا
عنوانُ الكبرياء
مدينة الياسمين
دمشق ُالفيحاء
درّةُ الشرقِ جِلّق
شآم.. وكثيرةٌ هي الأسماء
زهرة المدائن
حاضرةٌ غَنّاء
شمسُ حضارةٍ
منارةْ للإباء
غَوطتي عجيبةُ الدنيا
قالها القدماء
كم تغنى بها
أشعرُ الشُّعراء
وقاسيوني سنديانةٌ عميقة الجذرِ
شامخ ٌكنسرٍ يُحلّق في السماء
وبردى يسري في عروقي
سلسبيلُ ماء
ومآذِنُ الأمويِّ
صوتُها يَملأُ الفضاء
وأبوابي سبعة ٌ
شَهِدت مرور َالأنبياء
جريحةًٌ أنا الآنَ أنزِفُ الدماء
حزينة أتجرع كؤوسَ البلاء
بعدما كنت ملاذاً ومثلاً للاحتواء
ولكنّي مهما جرى ومهما عَظُم الابتلاء
أقولُ لمن عمّروا الصحراء
سأبقى أيقونة َالشرق
ِأبى من أبى
وشاء َمن شاء
وياسميني أبيض ٌلن تُلوّثه الدماء
عبيره مسك ٌيفوح ُفي كل ِّالأرجاء
سلوى شباني / 🇸🇾
تعليقات
إرسال تعليق