مررت بدار أحبتى
شعر دكتور أحمد عبد الحكم
مررت بدار حبيبي كي أحييها
غابت الأجسادوفي الروح تلاقيها
يا دار أحبابي طوافي عندك
وقد عشقت ارضك بل مغانيها
كأن قطر الندى حلّ بساحتكم
لكنّ دمعي بشوق بات يسقيها
ناديت بالصوت الشجيّ حبيبتي
القلب يذكرها ، والبعد يشقيها
تذكّرت عند لقاك بسمتك
وومض عينيك لا شيء ينسيها
كأن بالقلب ما بالنار إذ ضرمت
وكأن مهجتي بالحزن عواديها
أحببت فيك نجوم الليل أجمعها
وليس للبدر حسن كي يحاكيها
هي البدر إلا إنه اسم
لكنّ الجمال ماثل فيها
هي دنيايَ وأهلي بأسرِهم
فيا ليتني كنت بعض أهليها
هي الربيع يكسو ببهجته
مهجتي يبيت ينشرها ويطويها
صوتُها يطربني عند مسمعه
حتى عشقت فيها كلّ اغانيها
قلبي أسيرفى أيدي من أحببتها
وعهود حبّ لا أنفك راعيها
انا لا أزال على عهد الهوى
وإن شطت الدار وبان قاصيها
هي الحبّ حنينه وأنينه
هي العشق سعة والبحر ثانيها
هي الطبيعة تشدو بلابلها
وكلّ صنوف الشوق تباهيها
هي المليكة لقلبي وأنفاسي
هي الحنان تمثيلا وتشبيها
تعليقات
إرسال تعليق