خارطة الشقاء
وكيف تركنا لأنفسنا فرصة الشقاء
فأصبح يلازمنا كالرداء
لم اعرف أننا للعشق غير أكفاء
نعاني البعد بكل دهاء
ظننا ان الدنيا لنا
وحبنا فيه بقاء
بقاء بغير عناء
لكن صفعتها لنا هي فناء
فناء أحلامنا
واحلام كل المحبين الاوفياء
هل إنشغلنا عن الحب
فصرف عنا دون وداع او لقاء
فهل نستحق ان نعيش الشقاء
او ذلك حكمه لا يعرفه
غير رب القضاء
بقلمي
لميس بن يحي23/6/2021
تعليقات
إرسال تعليق