التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الم السطور من روائع الراقي عيسىنجيب حداد

 الم السطور


ابكي قلم كلما فقد ذاكرته

فيؤلمني اذا هربت حروفه مني

من بين ثنايا الذاكرة وهمسه شفيف

فيغادرني جزئي النابض الكبير مجروح

فاسكب دمع حراق على الفته واجثوه احزاني

الملم بواقي فراغي وازرع فيه مقتطف من نواحي

على الكلم بنيت الجسور فانهارت اعمدة التخزين قهر

فوق القصائد اقمت مقابر لأمم مجروحة بهمومها تلك

حتى الدواوين استرخصوها بلفائف سندويشات السم

الحضارة اعقرت في بتوليتها وتمزقت اجساد النسائم

هدموا العمران الفكري وفوق اكوامه الرصاص الاسود

فبنوا المذابح للغرباء على اشلاء المواريث واختزلوها

الكل بكى الثقافة الاسيرة مع كل تفجير لصاروخ عابر

كانت مكتبة للتائهين عنوان فاصبحت مصنع للسموم

صرح للتعليم كان نصب تذكاري فجعلوه مهجور بفخ

فيا ايها المارين على ذاكرة السطور تذكروا لا زاد لكم

لا ملح يزكيكم بوطن تكونه الابجديات اسيرة حريات

هناك جسر اموات للجهال هم من يتواكبون مسارحها

يصنعون من فن التشريح حضارة البؤساء في اقفاص


                                 المفكر العربي

                             عيسى نجيب حداد

                             موسوعة رحلة العمر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زمان الصمت للراقي يوسف المحمود

 * زمانُ الصّمت  ياااا لَصَمْتِي !! وياااا وَجَعَ الآهِ يخنقُني في قَصَبِ الرُّغامْ . ياااا وجعَ الرّعدِ يشلُّ رَعِيْدَهُ شاحبُ البرقِ ، ويخنقُهُ الغَمامْ . ياا لَعجيباتِ الغرائِبِ !!! أنْ ترى للصّمْتِ أبعاداً في بعيداتِ أشجانِكَ البريئاتِ ، وأنتَ المُلامْ . أنْ ترى له أعماقاً في عُمْقِ كأسِ أوجاعِكَ العميقاتِ ، ويسكرُ في سُكْرِ صَحْوتِكَ المُدامْ . أنْ ترى له أطوالاً وأعراضاً تضيقُ عن سَوَالِفَ ساذجاتٍ ، أنَطْتَ لتوِّكَ عنها اللّثامْ . ثمّ يفورُ كقِدْرٍ يغلي بحكاياكَ العتيقاتِ .... و يَنْدَلِقُ الكلامْ . تَنْكَبُّ الحكايا والأقاصيصُ و قديماتُ السّوالِفِ ، وتسعى إلى لَمِّها .... وهيهاتَ بَعْدَ الكَبِّ أن يُجدي اللّمامْ .                           * أنا يوسُفُ المحمود

وقل للهزبر كلمات المبدع حسن المستيري

 أردتها سجال أو لنقل محاولة لمجارات عنترة العبسي❤️                       ردّها علىّ إن إستطعت وقل   للهزبر   المهيب   المحالُ                               فوكر  الصّقور  بعيد  المنالِ فإن جئت ضيفا فأهلا و سهلا                               وويل  لغازٍ  حصون  الرجالِ فللوكر    حامٍ   قويّ     عنيدُ                                 مهاب  شبيه  بصقر  الجبالِ وفي الجسم جرح وجرح عميقٌ                               وسام  مناط  بحدّ   النّصالِ ففي الحقّ ما كنت يوما أحيد                ...

اعطي الحرية كلمات الراقية صباح جعفر

 اعطي الحرية رغم قيودي فمعصمي من  السلاسل  تؤلمني خذو الحرية من قلب دامي وعين باكي خذو الحرية في سماء بلادي وانا في سجونها أعاني وفي ظلامها ضاع نهاري اغلق عيناي بظلامها وقفل العقل من الافكاري وخرس اللسان من الكلام واغلق الفم عن الحق  وضاع عنواني صباح  جعفر