التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة من روائع الراقية سما سامي بغدادي

 رسالة

........... 

من لايسند رأسة فوق كتف الله الحاني تغدو الحياة مريرة بالنسبة اليه ... فادحة هي الحياة لمن لا يؤمنون بها وبدبيبها المتوقد في دواخلهم ... وفادحه اكثر لمن لا يثق بأيما فكرة دون ان يعي بطلانها بالتقادم ويتيقن وهمه فقط ..لن أتنتظر معجزه من معجزات السماء فهي لن تأتي الا لمن آمن بها بحق وعلم انها لن تحدث بدونه ....

أعتاب الموج الأسود التهمت حدود البياض...أنشطر الغبار وشاخ وجه الطيور, وباتت البلاد تتوضأ من نبع الغوايه , وحبس الله أسفار الأرض, دنوت من اسرار غفوتي الاخيره , وانا انتظر تلافيف الربيع اتلو ترانيمي على مواسم الانهار في قلبي كي أعمدها بربيع الابد ,و سرب طائر معي نحواللا نهايه , وظل فراشه يتوارى ويموج يعبأ الاجواء بالنسيم المغبش بأسرار الورود , يمر العابرون ويبدو أن الجمال لا يحرك أحدًا منهم ,ويحدث أن يغدو البصير أعمى أحيانًا .. 

آه لو أمكنني أن أعيرهم باصرتي , ربما هكذا هي الحياة جئت من اللامكان ... وذهبت غير منتظره الى اللامكان وسأغدو يوماً لاشيء لكني في كل مكان .... 

أريد أن أنحني أمامك شاكره " لك ياالله أرتل في هدوء الليل أستقرأ بلهفة ... الوان بهاءك وأستطمع 

برحيق هباتك .. أناشدك كما لو ان هناك رسائل معنونة باسمي ! واصغي الى صوت الترانيم بين الاضرحة المهيبة بتلك الالفة القديمه الحميمه ترتل في سكون الدهور موسيقى لم تسمع بعد تطرب القلوب تهدهد المتعبين وتشفي المعتليين وتشرق في قلوب المتأملين وتحنو بلطف فوق اكتاف المساكين وتؤمن الخائفين ... وتنادي أن تهادوا بهبات السماء ...وأحبو بعضكم بعضا قدر ما تستطعيون فالمحبة هي عقاركم الشافي من المحن .

سما سامي بغدادي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا تلمني كلمات الراقية وفاء عبد الحفيظ

 لاتلمني لو تراكم الحنين في قارورة بعيدًا في طيات الهجر  أغرد بين سنا مهجتي  على أتون الذكرى  تأتيني رسائل  تعيدني إلى أطياف  تمهرني سبائك ذهبية أرحل معها في سفينة كانت في أحلامنا بساطًا يطوف بنا بين ساحة قلب   يغوص في بحار من اللجين ترسل إليك ثمار وجداني  حين عبأ أعطافي بالعشق  على سلاسل من الحرير  همست أوراق كانت محملة بأريج قلب خلته معشوقي  بين دهاليز الصمت  تألقت الحكايا  تزين جيد الروح  بأزهار لآلى فجري الباسم  على جحافل من الياسمين  طاف الشوق إليه لقبلة تأخذني إلى أحضان أتفيأها بروية  علني أروي ورد أرضي  حين جفت ينابيع العشق  رمت السهول الخضراء  أتجول فيها  أذكر لوعة نبتةٍ تنمو على السقاية  حين امتلأت العاطفة  بوفود شلالٍ أغدق بزخات من أنفاس عشقتُها حين كانت تؤنسني  بلهفة شٌغلتُ بها حين غابت سفن الوجدان  أطلتُ الانتظار صاررفيق دربي تمهلت قبل اتخاذ قرارٍ أنْ أرحل بعيدًا تاركةً لديه  وسائدنبضٍ  أمهر حقله  نبعي الرقراق  يروي ثقوب أوتار ...

زمان الصمت للراقي يوسف المحمود

 * زمانُ الصّمت  ياااا لَصَمْتِي !! وياااا وَجَعَ الآهِ يخنقُني في قَصَبِ الرُّغامْ . ياااا وجعَ الرّعدِ يشلُّ رَعِيْدَهُ شاحبُ البرقِ ، ويخنقُهُ الغَمامْ . ياا لَعجيباتِ الغرائِبِ !!! أنْ ترى للصّمْتِ أبعاداً في بعيداتِ أشجانِكَ البريئاتِ ، وأنتَ المُلامْ . أنْ ترى له أعماقاً في عُمْقِ كأسِ أوجاعِكَ العميقاتِ ، ويسكرُ في سُكْرِ صَحْوتِكَ المُدامْ . أنْ ترى له أطوالاً وأعراضاً تضيقُ عن سَوَالِفَ ساذجاتٍ ، أنَطْتَ لتوِّكَ عنها اللّثامْ . ثمّ يفورُ كقِدْرٍ يغلي بحكاياكَ العتيقاتِ .... و يَنْدَلِقُ الكلامْ . تَنْكَبُّ الحكايا والأقاصيصُ و قديماتُ السّوالِفِ ، وتسعى إلى لَمِّها .... وهيهاتَ بَعْدَ الكَبِّ أن يُجدي اللّمامْ .                           * أنا يوسُفُ المحمود

اعطي الحرية كلمات الراقية صباح جعفر

 اعطي الحرية رغم قيودي فمعصمي من  السلاسل  تؤلمني خذو الحرية من قلب دامي وعين باكي خذو الحرية في سماء بلادي وانا في سجونها أعاني وفي ظلامها ضاع نهاري اغلق عيناي بظلامها وقفل العقل من الافكاري وخرس اللسان من الكلام واغلق الفم عن الحق  وضاع عنواني صباح  جعفر