التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيوت من حطام كلمات المبدع اسيد حضير

 ..... بيوتٌ مِنْ حُطام

. 

لا تَرخي لِثامَ البَوح عن حُبّنا للآنام

واكتُمي سِرّنا فالحُبّ بهذا الزَّمان حَرام

.

قد ولّى زَمان عَنتَر وعَبلَة

وامسى وفاء قيسَ لِلَيلاهُ أوهام

.

وجَفَّتْ بحور الشِّعر وإندَثَرَتْ مَعالمها        وضاعَ عُكاظ والمَربَد تحتَ الرُّكام

.

وأصبَحَ الشُّويعِرُ مِثلي يَتَشَدَّقُ بالمَنابر

بكُليماتٍ يَظُنّها مِنْ الشِّعرِ أجمَل الكلام

.

لكنّي أسْتَثني البعض وعَلَيْهم أثني

ومِنْ بَينِهِم شُعراء يُعَدُّونَ مِنْ الأَعلام

.

ومَعَهُم تلكَ التي عَلَّمَتْني دُروسَ الحُبّ

وذَهَبَتْ بدروبِهِ تُشَيِّدُ دَواوينَ عِظام

. 

فَشَدَدتُ الرِّحالَ أبحَثُ عَنْ شاعِرَتي 

التي شَغَفَتْني، لَعَلَّني أَلتَقيها بالأَيَّام

. 

فَمَرَرْتُ بيَومٍ مِنْ الأيامِ بِقَومٍ فإذا 

بإمرَأَةٍ تَبني لهُم بيوتاً مِنْ الحُطام

. 

وسَرَّني أنَّها حبيبتي التي بَنَيْتُ 

عَرشها بقلبي عاماً بَعدَ عام

. 

فَعَلَّمَتْني كيف أَنسِجُ لها ثَوبا

مِنْ غَزَلٍ تُحيكهُ مِنْ شِعريَ الأقلام

. 

وقالتْ يا حبيبي الحُبّ والشِّعر 

مِثْلي ومِثلَكَ مُتلاصِقَيْن بلا إنفِصام

. 

فلا حياة ليَ بدونكَ وأَفديكَ

بعَزيزَتَيَّ وروحي وكُلّيَ لَحمَاً وعِظام

.

فأنتَ المُرادُ ياحبيبي، والمُريد

إنْ ضَحَّى بِروحهِ للحَبيب لايُلام

.

فَهالَني ما سَمعتُ مِنها وما 

رأَيْت مِنْ صِدق الوفاء والغَرام

. 

فَقُلتُ هَنيئاً لِمَنْ وفّى مِثْلَكِ 

وأَدعو لهُ مِن الله السَّلام

. 

يومَ وِلِدَ ويومَ الحِمامُ يَسْتَلُّ روحهُ

ويومَ يُبعَثُ بالآخِرَةِ يَمشي آمِنَاً بِسَلام

................................................. بقلمي/ اسيد حضير.. الخميس 7 تشرين الأول 2021 الساعة 11:00 مساءً

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا تلمني كلمات الراقية وفاء عبد الحفيظ

 لاتلمني لو تراكم الحنين في قارورة بعيدًا في طيات الهجر  أغرد بين سنا مهجتي  على أتون الذكرى  تأتيني رسائل  تعيدني إلى أطياف  تمهرني سبائك ذهبية أرحل معها في سفينة كانت في أحلامنا بساطًا يطوف بنا بين ساحة قلب   يغوص في بحار من اللجين ترسل إليك ثمار وجداني  حين عبأ أعطافي بالعشق  على سلاسل من الحرير  همست أوراق كانت محملة بأريج قلب خلته معشوقي  بين دهاليز الصمت  تألقت الحكايا  تزين جيد الروح  بأزهار لآلى فجري الباسم  على جحافل من الياسمين  طاف الشوق إليه لقبلة تأخذني إلى أحضان أتفيأها بروية  علني أروي ورد أرضي  حين جفت ينابيع العشق  رمت السهول الخضراء  أتجول فيها  أذكر لوعة نبتةٍ تنمو على السقاية  حين امتلأت العاطفة  بوفود شلالٍ أغدق بزخات من أنفاس عشقتُها حين كانت تؤنسني  بلهفة شٌغلتُ بها حين غابت سفن الوجدان  أطلتُ الانتظار صاررفيق دربي تمهلت قبل اتخاذ قرارٍ أنْ أرحل بعيدًا تاركةً لديه  وسائدنبضٍ  أمهر حقله  نبعي الرقراق  يروي ثقوب أوتار ...

زمان الصمت للراقي يوسف المحمود

 * زمانُ الصّمت  ياااا لَصَمْتِي !! وياااا وَجَعَ الآهِ يخنقُني في قَصَبِ الرُّغامْ . ياااا وجعَ الرّعدِ يشلُّ رَعِيْدَهُ شاحبُ البرقِ ، ويخنقُهُ الغَمامْ . ياا لَعجيباتِ الغرائِبِ !!! أنْ ترى للصّمْتِ أبعاداً في بعيداتِ أشجانِكَ البريئاتِ ، وأنتَ المُلامْ . أنْ ترى له أعماقاً في عُمْقِ كأسِ أوجاعِكَ العميقاتِ ، ويسكرُ في سُكْرِ صَحْوتِكَ المُدامْ . أنْ ترى له أطوالاً وأعراضاً تضيقُ عن سَوَالِفَ ساذجاتٍ ، أنَطْتَ لتوِّكَ عنها اللّثامْ . ثمّ يفورُ كقِدْرٍ يغلي بحكاياكَ العتيقاتِ .... و يَنْدَلِقُ الكلامْ . تَنْكَبُّ الحكايا والأقاصيصُ و قديماتُ السّوالِفِ ، وتسعى إلى لَمِّها .... وهيهاتَ بَعْدَ الكَبِّ أن يُجدي اللّمامْ .                           * أنا يوسُفُ المحمود

اعطي الحرية كلمات الراقية صباح جعفر

 اعطي الحرية رغم قيودي فمعصمي من  السلاسل  تؤلمني خذو الحرية من قلب دامي وعين باكي خذو الحرية في سماء بلادي وانا في سجونها أعاني وفي ظلامها ضاع نهاري اغلق عيناي بظلامها وقفل العقل من الافكاري وخرس اللسان من الكلام واغلق الفم عن الحق  وضاع عنواني صباح  جعفر