مساجلة متناقضة بيني وبين محمود درويش في قصيدته
هو خائف ... وانا كذلك
¶هو ...وأنا¶
هو بعيد وأنا كذلك
هو يحب النزهات ومجالسة الغرباء
وأنا اقضي الوقت في المنزل لوحدي
هكذا نحن نقيضان اكثر من الشبه
هو بارد القلب
أنا اشتعل من غيرتي عليه
هو ليس مثلي بتاتاً...
اعشق القهوة وكتاب وجلسة هادئة
اتأمل القمر عند المساء، اطالع النجوم
اكَلمهُ همساً مع روحي
هو يتناساني ... يلجأ لضجيج العالم
هرباً مني
هو قاسي ببعده، يرميني برمح الهجران
كلما طرقت بابه حباً
بينما أنا اضع عقلي جانباً، اشرع بفتح ابواب
قلبي كلما عاد حتى لو لم يعود لي معتذراً
هو لا يأبه بمشاعري
أنا كلما رأيته في حلمي عاد قلبي يخفق باسمه
هو رحل والتزم بوعده أنهُ لن يعود
أنا اعود بكل مرة اقول أنني لن اعود
قلت أننا نقيضان
هو لا يلتفت خَلفهُ حين وداعنا
أنا التفتُ الف مرة بالحظة كي أرى
أخر نظرة منه
هو يريدني كشيء
أنا أوده ككل شيء
أنا بالنسبة له لعبته ... كشيء مؤقت
هو بالنسبة لي الحياة بأكملها
هو يستنزف طاقتي بكلماتهُ
وسموم اقواله بكل مرة يجالسني
أنا اضمد جراحهُ بكل مرة اراه كسير
هو لا يحبني...
أنا اموت بهواه يا سادة
نحن لا نتشابه بتاتاً...
ربما نتشابه عند أخر محطة
هو رحل دون عودة
وأنا قررت أخير
سأتركه دون عودة
هنا فقط تماثل النقيضان
#كتاباتي_نور
#همس
تعليقات
إرسال تعليق