أيها الليل
كفاك تدق ابواق حربك
في رأسي
ومسامير الألم
تعبث في سكوني
كفاك تنبش
رفات احلامي كل لحظة
فاحلامي لم تكن مستحيلة
هي امنيات طفلة
قلم وورقة
ارسم بها
شفاه تعانق الفرح
ووسادة بيضاء
اضع عليها رأسي المتعب
وربما
بعض من آيات
أرتلها كلما داهمني شوقي
لاأريد سوى راحة
حتى لو كانت راحة موت أبديه
لاني مللت كل شيء في
ايامي المعجونة بالمرض
ورائحة الدواء
وهذا السرير
الذي مل من رفقتي
أيها الليل
هل تستطيع ان تكون لي
لحظة
اوفلترفض وجودي
بين ندماءك
تعليقات
إرسال تعليق