* زمانُ الصّمت ياااا لَصَمْتِي !! وياااا وَجَعَ الآهِ يخنقُني في قَصَبِ الرُّغامْ . ياااا وجعَ الرّعدِ يشلُّ رَعِيْدَهُ شاحبُ البرقِ ، ويخنقُهُ الغَمامْ . ياا لَعجيباتِ الغرائِبِ !!! أنْ ترى للصّمْتِ أبعاداً في بعيداتِ أشجانِكَ البريئاتِ ، وأنتَ المُلامْ . أنْ ترى له أعماقاً في عُمْقِ كأسِ أوجاعِكَ العميقاتِ ، ويسكرُ في سُكْرِ صَحْوتِكَ المُدامْ . أنْ ترى له أطوالاً وأعراضاً تضيقُ عن سَوَالِفَ ساذجاتٍ ، أنَطْتَ لتوِّكَ عنها اللّثامْ . ثمّ يفورُ كقِدْرٍ يغلي بحكاياكَ العتيقاتِ .... و يَنْدَلِقُ الكلامْ . تَنْكَبُّ الحكايا والأقاصيصُ و قديماتُ السّوالِفِ ، وتسعى إلى لَمِّها .... وهيهاتَ بَعْدَ الكَبِّ أن يُجدي اللّمامْ . * أنا يوسُفُ المحمود
تعليقات
إرسال تعليق