التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعاتب قلبي من روائع الراقي أحمد المتولي

 أعاتب قلبى.

....

أعاتب قلبى عندما عاد

...هلا عرف ما كان يجنيه.؟


كيف ياقلب عن الحب تعرف ؟

.....وأنت يوما كنت  تزدريه.


وكيف جئت اليوم  تقول ؟

.....أنا الحب ،وخلفك كنت تشقيه.


أتيت اليوم  من  مرقدك 

.....تهيم وكنت تعصى وتقصيه.


كيف لعاشق مثلى  قلبه 

....يهزى بكلمات هوجاء تعصيه .؟


أرأيت ياقلبى الحبيب أنك 

....جزء منى والجزء للكل يرضيه.


وكيف يا أنات قلبى تموجى 

...تزلزلى عرش صبايا أنا بانيه.؟

............................

كيف أقول  للأيام إن جنحت ؟

....بنا فالصبر مفتاح لها يداويها.


وياليت صبرى على الأيام 

....يروضها يرضى عنها ويرضيها.


وهجرها ليس له من  بد 

....غير إننى أحيى حائرا  فيها.


يا ليتك ياقلبى لا تظل مهاجرا

....فالأيام لا تأمن  لها  بواقيها .


وتظل لها معاتبا وغاضبا منها

....كيف نحيى  ونعيش  فيها .؟


ليتك يا ثائر الشريان والوتين

.....تهدأ وتنسى دموع  ماقيها .


تبكى وتسكب الدموع تجرى

.....كما تجرى الأنهار فى واديها.


تنبت الورد والزهور غامضتا 

.....تهيم تتفتح بالليل  يداريها 


ياليت الحبيب يوما يسامرنى 

....يسعد القلب وللنفس يرضيها.


رضا النفس بالقليل فى الدنيا

.....أفضل الأعمال  وأفضل مافيها.


أحمد المتولى مصر.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا تلمني كلمات الراقية وفاء عبد الحفيظ

 لاتلمني لو تراكم الحنين في قارورة بعيدًا في طيات الهجر  أغرد بين سنا مهجتي  على أتون الذكرى  تأتيني رسائل  تعيدني إلى أطياف  تمهرني سبائك ذهبية أرحل معها في سفينة كانت في أحلامنا بساطًا يطوف بنا بين ساحة قلب   يغوص في بحار من اللجين ترسل إليك ثمار وجداني  حين عبأ أعطافي بالعشق  على سلاسل من الحرير  همست أوراق كانت محملة بأريج قلب خلته معشوقي  بين دهاليز الصمت  تألقت الحكايا  تزين جيد الروح  بأزهار لآلى فجري الباسم  على جحافل من الياسمين  طاف الشوق إليه لقبلة تأخذني إلى أحضان أتفيأها بروية  علني أروي ورد أرضي  حين جفت ينابيع العشق  رمت السهول الخضراء  أتجول فيها  أذكر لوعة نبتةٍ تنمو على السقاية  حين امتلأت العاطفة  بوفود شلالٍ أغدق بزخات من أنفاس عشقتُها حين كانت تؤنسني  بلهفة شٌغلتُ بها حين غابت سفن الوجدان  أطلتُ الانتظار صاررفيق دربي تمهلت قبل اتخاذ قرارٍ أنْ أرحل بعيدًا تاركةً لديه  وسائدنبضٍ  أمهر حقله  نبعي الرقراق  يروي ثقوب أوتار ...

زمان الصمت للراقي يوسف المحمود

 * زمانُ الصّمت  ياااا لَصَمْتِي !! وياااا وَجَعَ الآهِ يخنقُني في قَصَبِ الرُّغامْ . ياااا وجعَ الرّعدِ يشلُّ رَعِيْدَهُ شاحبُ البرقِ ، ويخنقُهُ الغَمامْ . ياا لَعجيباتِ الغرائِبِ !!! أنْ ترى للصّمْتِ أبعاداً في بعيداتِ أشجانِكَ البريئاتِ ، وأنتَ المُلامْ . أنْ ترى له أعماقاً في عُمْقِ كأسِ أوجاعِكَ العميقاتِ ، ويسكرُ في سُكْرِ صَحْوتِكَ المُدامْ . أنْ ترى له أطوالاً وأعراضاً تضيقُ عن سَوَالِفَ ساذجاتٍ ، أنَطْتَ لتوِّكَ عنها اللّثامْ . ثمّ يفورُ كقِدْرٍ يغلي بحكاياكَ العتيقاتِ .... و يَنْدَلِقُ الكلامْ . تَنْكَبُّ الحكايا والأقاصيصُ و قديماتُ السّوالِفِ ، وتسعى إلى لَمِّها .... وهيهاتَ بَعْدَ الكَبِّ أن يُجدي اللّمامْ .                           * أنا يوسُفُ المحمود

اعطي الحرية كلمات الراقية صباح جعفر

 اعطي الحرية رغم قيودي فمعصمي من  السلاسل  تؤلمني خذو الحرية من قلب دامي وعين باكي خذو الحرية في سماء بلادي وانا في سجونها أعاني وفي ظلامها ضاع نهاري اغلق عيناي بظلامها وقفل العقل من الافكاري وخرس اللسان من الكلام واغلق الفم عن الحق  وضاع عنواني صباح  جعفر