مهلا" تشرين ..
أخبر رياحك أن تنتظرني .. فإني أتوق لعصف جنونك .. وعزف حفيف الغصون الطريه .. وإني أتوق لعطر التراب بنكهة غيثك .. وطعم الحنين .. كم أشتهيك وبرقك يشعل زيت السحاب .. ويوقظ رعدك ثورة لحني .. فيصحو جنوني .. وألبس ثوبك .. أبرق لطرفي .. ولتستفز رياحك حرفي .. وحرك بموجك روح التحدي .. فمنها سلبت ربابة عزفي .. وأيقظت وجدي .. وحررت شجني .. تشرين إني خلعت الأنين .. لأعصف مثلك .. بلحن" يعاند طعن الحراب .. ولو بت وحدي .. لن أنحني .. ففي خافقي قلوب الأحبة .. تنبض عشقا" .. وتؤنس فقدي .. وفي وجنتي تضج القبل .. فتحيي ورودي .. تشرين مهلا" سيشفي الإياب .. ندوب الغياب .. نعود سويا" لتلك الهضاب .. جبلا" وسهلا". . نعود لنروي تلك الحقول .. بما تشتهيه .. ونهطل بردا" على جمرها .. وننبت وردا".. سنرجع أملا" لمن يرتجيه .. ونسكن فيه .. تشرين مهلا".. بلغ جميع الأحبة أني .. سأرجع بين الأزقة طفلا" .. وأخبر رياحك أن تنتظرني ..
عباس أخضر
تعليقات
إرسال تعليق