أبحرتُ مُرتحلاً الى مدن القصيد
بسفينةِ الأشعار في موجٍ عنيد
ودخلتُ في جُزُرِ المشاعر أنتقي
سحراً ومن عذب المناهل استزيد
وكتبتُ من نبض الفؤاد قصائداً
وزرعتُ همسي في بواديها نشيد
وتناقلَت بِخُطى التفاؤل أحرفي
وتبسمت كالشمس في يومٍ جديد
وسمعتُ في تلك البلاد قوافياً
تتلو منابرها القريض بيوم عيد
يا أيكةَ الشعراء طابَ بفيئها
جزل البيان وفي ضواحيها وليد
هذا يغازل في الزهور حبيبةً
مابين مبسمها وعينيها شريد
وهناك من صاغ الحروف تباكيا
يتسول الأوطان من بلدٍ بعيد
والشاعراتُ فديتهنَّ قلائدٌ
كاللؤلؤ المنضود في عقدٍ فريد
وتجوب في مدن القصيد خوافقٌ
ذاك الشقيُّ وذاكَ مسرورٌ سعيد
أماني الزبيدي ☆
تعليقات
إرسال تعليق