قالت سأعدد أسبابي
للنّاس لدرّة أحبابي
ما غبت بقصدٍ عن خلًّ
كالرّوح يعيش بأهدابي
هو نبضٌ يسكن في قلبي
وهو المحراب لمحرابي
قالت والبسمة تعلوها
تخطف ألباب الألباب
فلزمت الصّمت لأسمعها
وبرفقٍ أنفض جلبابي
نظرت نحوي والدّمع جرى
من عينيها كالعنّاب
قالت قد غبت وفي بيني
شوقي قد أرهق أعصابي
قد غبت عليك ولكنّي
كالخيط أراك بأثوابي
فمسحت بحبٍّ أدمعها
وشدوت بأشعار (الشّابي)
ونظمت بخفّاقي شعراً
أحلى من شعر السّيّاب
ضحكت فتلألأت الدّنيا
وكأنّ البدر بأعتابي
أحمد أبو الشيخ..
تعليقات
إرسال تعليق