التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صباحو حبيبي كلمات المبدع ثائر عبدو

 صباحوا حبيبي

هل في عيون حبيبتي لون الهوا


أم في عيوني رسمت 


أنا ملقاها


مالي أرى الكون وليد عيونها ؟!


أم أن ربي خلق الوجود لأجلها لكي نهواها


جميلةٌ لون العيون ووسعها لا نرتقي لبريقها وصفاءها 


فكيف لي انساها ؟!


هي جنتي لا أرغب جنان الله ولا ملكوتهِ


والحواري ....لا لا لن تشبهُ عيناها


انت لما ضحكت ثغر السماء تبسما


وتجملت أجرامه وتمايلت بفرحة تلقاها 


الخلائق كلها فيكِ ...


والإله يباهي ملائكة السماء غاروا ؛حسنها


يا انتِ ماأبهاها !!


لاتقسي قلبي تحت أمركِ صاغرا


كالعبد يرنوا الرضا من مولاه علٌه يلقاها 


صغيرتي من ذا الذي يقسوا على ورد الربيع

فخدك لوروده وعطرهِ جلَاها 

لو تعلمين بأنني كرامة لعينك 

طيعٌ ما تأمر ولو على حتفي بصدري انا القاه

انت عيوني ورمش عيني غار من كحل الرموش وما يعتلي وما ظلل عيناها

انت لي حلماً اعيش لأجله وللمسةٍ منك ل نازفات القلب من لمسة عافاها

لو كان أيوب النبي بعهدك ماعانى من بلوى ولا مرض

لحياته دساها

انت العطور تجمعت في فيك أو في الخدود حتى النسيم لو لامس خداها 

انت حياتي كلها ربيعها وخريفها وصيفها وشتاها

لو مت أحيا .. إن لامست شفتاي رحيقاً تقطر

كالندى عسلاً ومن شفتاها

Writer Thaer abdou 

ثائر عبدو SAT16-102021 TARTOUS SYRIA

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا تلمني كلمات الراقية وفاء عبد الحفيظ

 لاتلمني لو تراكم الحنين في قارورة بعيدًا في طيات الهجر  أغرد بين سنا مهجتي  على أتون الذكرى  تأتيني رسائل  تعيدني إلى أطياف  تمهرني سبائك ذهبية أرحل معها في سفينة كانت في أحلامنا بساطًا يطوف بنا بين ساحة قلب   يغوص في بحار من اللجين ترسل إليك ثمار وجداني  حين عبأ أعطافي بالعشق  على سلاسل من الحرير  همست أوراق كانت محملة بأريج قلب خلته معشوقي  بين دهاليز الصمت  تألقت الحكايا  تزين جيد الروح  بأزهار لآلى فجري الباسم  على جحافل من الياسمين  طاف الشوق إليه لقبلة تأخذني إلى أحضان أتفيأها بروية  علني أروي ورد أرضي  حين جفت ينابيع العشق  رمت السهول الخضراء  أتجول فيها  أذكر لوعة نبتةٍ تنمو على السقاية  حين امتلأت العاطفة  بوفود شلالٍ أغدق بزخات من أنفاس عشقتُها حين كانت تؤنسني  بلهفة شٌغلتُ بها حين غابت سفن الوجدان  أطلتُ الانتظار صاررفيق دربي تمهلت قبل اتخاذ قرارٍ أنْ أرحل بعيدًا تاركةً لديه  وسائدنبضٍ  أمهر حقله  نبعي الرقراق  يروي ثقوب أوتار ...

زمان الصمت للراقي يوسف المحمود

 * زمانُ الصّمت  ياااا لَصَمْتِي !! وياااا وَجَعَ الآهِ يخنقُني في قَصَبِ الرُّغامْ . ياااا وجعَ الرّعدِ يشلُّ رَعِيْدَهُ شاحبُ البرقِ ، ويخنقُهُ الغَمامْ . ياا لَعجيباتِ الغرائِبِ !!! أنْ ترى للصّمْتِ أبعاداً في بعيداتِ أشجانِكَ البريئاتِ ، وأنتَ المُلامْ . أنْ ترى له أعماقاً في عُمْقِ كأسِ أوجاعِكَ العميقاتِ ، ويسكرُ في سُكْرِ صَحْوتِكَ المُدامْ . أنْ ترى له أطوالاً وأعراضاً تضيقُ عن سَوَالِفَ ساذجاتٍ ، أنَطْتَ لتوِّكَ عنها اللّثامْ . ثمّ يفورُ كقِدْرٍ يغلي بحكاياكَ العتيقاتِ .... و يَنْدَلِقُ الكلامْ . تَنْكَبُّ الحكايا والأقاصيصُ و قديماتُ السّوالِفِ ، وتسعى إلى لَمِّها .... وهيهاتَ بَعْدَ الكَبِّ أن يُجدي اللّمامْ .                           * أنا يوسُفُ المحمود

اعطي الحرية كلمات الراقية صباح جعفر

 اعطي الحرية رغم قيودي فمعصمي من  السلاسل  تؤلمني خذو الحرية من قلب دامي وعين باكي خذو الحرية في سماء بلادي وانا في سجونها أعاني وفي ظلامها ضاع نهاري اغلق عيناي بظلامها وقفل العقل من الافكاري وخرس اللسان من الكلام واغلق الفم عن الحق  وضاع عنواني صباح  جعفر