صباحوا حبيبي
هل في عيون حبيبتي لون الهوا
أم في عيوني رسمت
أنا ملقاها
مالي أرى الكون وليد عيونها ؟!
أم أن ربي خلق الوجود لأجلها لكي نهواها
جميلةٌ لون العيون ووسعها لا نرتقي لبريقها وصفاءها
فكيف لي انساها ؟!
هي جنتي لا أرغب جنان الله ولا ملكوتهِ
والحواري ....لا لا لن تشبهُ عيناها
انت لما ضحكت ثغر السماء تبسما
وتجملت أجرامه وتمايلت بفرحة تلقاها
الخلائق كلها فيكِ ...
والإله يباهي ملائكة السماء غاروا ؛حسنها
يا انتِ ماأبهاها !!
لاتقسي قلبي تحت أمركِ صاغرا
كالعبد يرنوا الرضا من مولاه علٌه يلقاها
صغيرتي من ذا الذي يقسوا على ورد الربيع
فخدك لوروده وعطرهِ جلَاها
لو تعلمين بأنني كرامة لعينك
طيعٌ ما تأمر ولو على حتفي بصدري انا القاه
انت عيوني ورمش عيني غار من كحل الرموش وما يعتلي وما ظلل عيناها
انت لي حلماً اعيش لأجله وللمسةٍ منك ل نازفات القلب من لمسة عافاها
لو كان أيوب النبي بعهدك ماعانى من بلوى ولا مرض
لحياته دساها
انت العطور تجمعت في فيك أو في الخدود حتى النسيم لو لامس خداها
انت حياتي كلها ربيعها وخريفها وصيفها وشتاها
لو مت أحيا .. إن لامست شفتاي رحيقاً تقطر
كالندى عسلاً ومن شفتاها
Writer Thaer abdou
ثائر عبدو SAT16-102021 TARTOUS SYRIA
تعليقات
إرسال تعليق