التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسمى خليل كلمات المبدع نصر محمد

 أسمى خليل 

روحي المسافرة في عناق روحك 

تسبر غور سماء غمام التجاعيد 

ضربت نفسي التي تجوب صخور قربك يتم دلال 

أسمك الفواح من مداد سطور  وجداني الذي يقتات على دبيب شجن السحر رؤياك وما ألقت أسورة من فضة 

أفنان وسائط اللوعة على نبض شرايين شغفي 

أقوام سردي من قيام ومن قعود 

جلب من الصخب في

مآقي معانيك 

موت 

اللد

الذي كان يحول بيننا 

لست ذاك المحبوس  عنك 

ومضة من حجب كثيفة 

تلك من أنباء ماتيمم شوقي الذي تلاقح 

على درب ينابيع البعاد نهر الشموخ المرتطم بغرقي 

كل ذلك في كتاب العشق العتيق 

تعالي ثم افتحي دون 

هوادة غبطة العناوين 

جلد المها خلسة أن أقول 

بخطفة النقل النوعية 

كلما أبحرت بقاع الغرائب 

جمعت من حصى  الشهد لعق ما رجمت عنادك 

بضاعة هجرتي بين حناياك غير  مزجاة 

أوفي لي كيل الشعاب مما 

رجح خيالي  كفة ألوانك 

نشوة من جبر  الخاطر 

عابرة القارات  الخمس ذاكرتي من 

فوق جسر جذوة الجاذبية ومما 

شمرت أكمام الإردات تعالي لقد 

أينع بيننا المستحيل والأمس العصي 

مما امتصت أوجاع الولادات بيننا قابلة بشرى الفيض 

مما تيسرت بيننا رواية المستعمرات ساكن أعالي سنام هودج ابتسامتك فوق  وجنتي اللمس الذي تبرعم في بزوغ فجر الحضارات نضارتك لي قلعة بيان إعراب 

الصمود بين شطآن المتناقضات بنيت من 

خصائص كثبان فهم انتظاري للإستمرار 

أشرعة من دموع ورود الفرح سيرت 

سفن زفافنا المغاير تعالي لقد 

أمطر الخجل حمرة الشفق وما 

التقم الحزن بوق الغروب ارتشفت من 

أجلك ماء الصدى الرقراق تعالى  بركة معراج ولوجي 

أهز عرش ملكات حواسي  بما تيممت مفاتنك على 

مقصورة من طرب المناوشات بيننا 

كل المواويل من نعومتك 

أتت بنبرة الإنصات 

كل الكائنات الحية رقصت بيننا في العتمة 

بما عقدت لك اللواء السابح فوق رأسي 

بمفاتيح عجلى تأكل أسنان الصدأ لو تفقدتك هنيهة ولم 

أجدك تطعمين جنوني  من فوق موائد البذخ 

ألم أقل لك منذ قليل عبر البث المباشر 

أنت عزلتي في محراب طيف الجموح 

كسوة أطايب ذات بهجة ونكهة متوهجة 

فوق شفاهي بطلة سماتك لها جهد العلا 

ماضي خلفك بما عبأت التسكع الملأ من 

أرصفة شهدت ببننا الخطى العجيبة المعجونة 

مع حبائل قصائد الوردة إشارة مرور  أنت لي 

متاع موقف  غرام المارة طوق حمامة ومن 

أغاني وداعتك أصب نغمات  الصبا على منوال 

الراسخ النهى مأوى النفي والإثبات قشرة من 

كحلك السرمدي ألقت لي من نافذة المناجاة 

البيان من خربشات روعة المجرات 

قناديل برج الجوزاء طوبى لي 

معك حسن مقام التوقعات 

الثريا وما أدراك ما تأبطت 

حقائب إلهامي أنت وما تقلدت 

سفارة حسنك النائم على صدري 

كامل ضلع الجأش المتناثر في 

حراسة حدود خلاياك بين أروقة البيع والصوامع 

تعالي لقد أيقنت أن اللوامع الشاردة محفورا عليها 

ترانيم الشهاب نهاية لأفول الشقاء إنها 

جداول مبانيك الحرة العذبة 

كلما أبحرت بظفر أمشاج 

أناملي ليالي الحسن معك 

جمعت حصاد المهمات الصعبة والليل البهيم 

كذلك ملامحك التي لم تتصحر ساعة ولا سابقة من 

رفع العتاب ولا من سقف خر بالملام هذا عهدي بك العالمي الطازج من أبخرة أنفاسك صبح المد والجزر  قطفت من رسمك الحي القبس من رحلة الشتاء والصيف

 أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة

بقلمي نصر محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زمان الصمت للراقي يوسف المحمود

 * زمانُ الصّمت  ياااا لَصَمْتِي !! وياااا وَجَعَ الآهِ يخنقُني في قَصَبِ الرُّغامْ . ياااا وجعَ الرّعدِ يشلُّ رَعِيْدَهُ شاحبُ البرقِ ، ويخنقُهُ الغَمامْ . ياا لَعجيباتِ الغرائِبِ !!! أنْ ترى للصّمْتِ أبعاداً في بعيداتِ أشجانِكَ البريئاتِ ، وأنتَ المُلامْ . أنْ ترى له أعماقاً في عُمْقِ كأسِ أوجاعِكَ العميقاتِ ، ويسكرُ في سُكْرِ صَحْوتِكَ المُدامْ . أنْ ترى له أطوالاً وأعراضاً تضيقُ عن سَوَالِفَ ساذجاتٍ ، أنَطْتَ لتوِّكَ عنها اللّثامْ . ثمّ يفورُ كقِدْرٍ يغلي بحكاياكَ العتيقاتِ .... و يَنْدَلِقُ الكلامْ . تَنْكَبُّ الحكايا والأقاصيصُ و قديماتُ السّوالِفِ ، وتسعى إلى لَمِّها .... وهيهاتَ بَعْدَ الكَبِّ أن يُجدي اللّمامْ .                           * أنا يوسُفُ المحمود

وقل للهزبر كلمات المبدع حسن المستيري

 أردتها سجال أو لنقل محاولة لمجارات عنترة العبسي❤️                       ردّها علىّ إن إستطعت وقل   للهزبر   المهيب   المحالُ                               فوكر  الصّقور  بعيد  المنالِ فإن جئت ضيفا فأهلا و سهلا                               وويل  لغازٍ  حصون  الرجالِ فللوكر    حامٍ   قويّ     عنيدُ                                 مهاب  شبيه  بصقر  الجبالِ وفي الجسم جرح وجرح عميقٌ                               وسام  مناط  بحدّ   النّصالِ ففي الحقّ ما كنت يوما أحيد                ...

اعطي الحرية كلمات الراقية صباح جعفر

 اعطي الحرية رغم قيودي فمعصمي من  السلاسل  تؤلمني خذو الحرية من قلب دامي وعين باكي خذو الحرية في سماء بلادي وانا في سجونها أعاني وفي ظلامها ضاع نهاري اغلق عيناي بظلامها وقفل العقل من الافكاري وخرس اللسان من الكلام واغلق الفم عن الحق  وضاع عنواني صباح  جعفر