دعني ألون حبي
قد يكون طائراً وردي
أو فاكهة حمراء تمسي في جوف عيني
يكبر بلا توقف
كما تكبر الأجنة في رحم أمها
أو كما تكبر القصيدة في ديوان شاعرها
أو كما تكبر أسراب البجع في طيرانها
دعني أفكر ..
وهل أجد لليل تفسير ؟
أم أجد للفجر ضياء ؟
أم أجد حدودا لحبٍ عابر الأكوانِ ؟
حتماً سأتوه ..
وحتماً لن تنجلي سحابة الذاكرة
فأنتَ والحلم ..
عنوان لقصائدي
قد أراكََ
طفلاً
أسمراً ..
أبيضاً ..
أو حنطي اللون ناعمَ الملمس
فأنتَ كيفما تكون
تكون عنواناً لعشقي
ذُهلت وأنا أتحسس نعومة خديكَ
وشدني بريق زرقة عينيكَ
فها أنتَ ك غمامة تظلل هامتي
معي في رحلي وترحلي
فدعني ألون حبي
وأرسمكَ طائر شوقي
فحبكَ يكبر بلا توقف
عن اليمين والشمال يغمرني ظلك
أحبكَ بلا توقف
بانا حسن
تعليقات
إرسال تعليق