والحزن يسكن في حنايا خافقي
والدمع أرهقني وزاد شجوني
من بعد أفراحي تغيب سعادتي
واسطاعت الأحزان غزو حصوني
ما بال من يهوى الفؤاد أماتني
وأغتال من بعد الهدوء سكوني
وانا الذي قد كنت كل سعادةٍ
سكنت به من فرحتي تحدوني
أواه من جرح الهوى بعد الرضى
كعواصفٍ جاءت لكسر غصوني
قد كنت بالأمس القريب خليله
واليوم من قهرٍ أسال جفوني
فغدوت مثل الميت غابت روحه
لكن على الأكتاف ما حملوني
إكرام ميّتنا بدفنٍ قالها
خير الأنام فليتهم دفنوني
أحمد أبو الشيخ..
تعليقات
إرسال تعليق