سطوة الأحباب!!
يتأخرون كخبرٍ
توارى في نهاية
جُملة هاربة
بين السطور..
يحتسون بُن الروح
على طاولة حنين
ويسرحون في
الخيال إلى
أجلٍ غير مسمى
لاحواجز لعيونهم
ولا دموع سوى
بريقٌ ولهفة
غارقين في الزحام
ولاتعريجة طريق
تُعيق سفر الإحساس
على متن
طائرة الغياب
وحدها المشاعر
ترتب أوراق
المغادرة وتنهي
مهزلة الإنتظار
يَقلبون وجهة
الريح إلى البحر
العتيق يتلقفون
الحلم من هالة عذاب...
لاوجع غير وجع
الرحيل من يُقيل
الفكرة من الذاكرة
ويطويها على
نعش اللامبلاة..
وحدي أصرخ
في العراء
اللامتناهي الأطراف
يتردد صدايّ العالق
بين إتجاهين
لاثالث لهما
يقتلني صمت البعاد..
من أنا ؟؟
وكيف أحالتني
جنبات الأرض
إلى كتلة من البرود؟
ووضعتني على
مرجل صمت كذّاب
يختالني الوقت
وأعيد الزمن إلى
الوراء أصوب الخُطا
بين طريقين ونسيان
أبيع الوصل على
ناصية فراق
يعتريني الذهول
لحظة بلحظة
استفيق على
جرحٍ غائر في
خاصرتي من
سطوة الأحباب...
أنس أنس
تعليقات
إرسال تعليق