التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنت بغداد كلمات الراقي أمير زكي الكاتب

 .    ...   (   انت بغداد   )..

أبيت اشكو الملامة والجفاءُ

ويدرك مابين السطور العقلاءُ

فلا رغد عيش بالهوی ينصفني

 ولا عسر الحال يطلب الإخلاءُ

أمرّ بحيهم والدار  أقربها

أشير لها بيدي وتارة إيحاءُ

والكل يقول بها شعرا متغزلا

وكم ضاعت بحسن المفاتن الشعراءُ

ما بينكِ وبين بغداد تشابه

حتی عجز في وصفهُ البلغاءُ 

فما زال فمي بذكر اسمك رطب

حتی غدوت أجمع باسمك الأسماءُ

وأعلم أن الشعر لها متحيزاّ

والرد منها أزعج الدخلاءُ

والكل من عرف الهوی ابتلی 

وكم سرني بالعشق هذا البلاءُ

ان كنت راغبة بالوصل  قولي

ولك أبيات شعري قصيدة عصماءُ


امير زكي الكاتب

بغداد العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زمان الصمت للراقي يوسف المحمود

 * زمانُ الصّمت  ياااا لَصَمْتِي !! وياااا وَجَعَ الآهِ يخنقُني في قَصَبِ الرُّغامْ . ياااا وجعَ الرّعدِ يشلُّ رَعِيْدَهُ شاحبُ البرقِ ، ويخنقُهُ الغَمامْ . ياا لَعجيباتِ الغرائِبِ !!! أنْ ترى للصّمْتِ أبعاداً في بعيداتِ أشجانِكَ البريئاتِ ، وأنتَ المُلامْ . أنْ ترى له أعماقاً في عُمْقِ كأسِ أوجاعِكَ العميقاتِ ، ويسكرُ في سُكْرِ صَحْوتِكَ المُدامْ . أنْ ترى له أطوالاً وأعراضاً تضيقُ عن سَوَالِفَ ساذجاتٍ ، أنَطْتَ لتوِّكَ عنها اللّثامْ . ثمّ يفورُ كقِدْرٍ يغلي بحكاياكَ العتيقاتِ .... و يَنْدَلِقُ الكلامْ . تَنْكَبُّ الحكايا والأقاصيصُ و قديماتُ السّوالِفِ ، وتسعى إلى لَمِّها .... وهيهاتَ بَعْدَ الكَبِّ أن يُجدي اللّمامْ .                           * أنا يوسُفُ المحمود

وقل للهزبر كلمات المبدع حسن المستيري

 أردتها سجال أو لنقل محاولة لمجارات عنترة العبسي❤️                       ردّها علىّ إن إستطعت وقل   للهزبر   المهيب   المحالُ                               فوكر  الصّقور  بعيد  المنالِ فإن جئت ضيفا فأهلا و سهلا                               وويل  لغازٍ  حصون  الرجالِ فللوكر    حامٍ   قويّ     عنيدُ                                 مهاب  شبيه  بصقر  الجبالِ وفي الجسم جرح وجرح عميقٌ                               وسام  مناط  بحدّ   النّصالِ ففي الحقّ ما كنت يوما أحيد                ...

اعطي الحرية كلمات الراقية صباح جعفر

 اعطي الحرية رغم قيودي فمعصمي من  السلاسل  تؤلمني خذو الحرية من قلب دامي وعين باكي خذو الحرية في سماء بلادي وانا في سجونها أعاني وفي ظلامها ضاع نهاري اغلق عيناي بظلامها وقفل العقل من الافكاري وخرس اللسان من الكلام واغلق الفم عن الحق  وضاع عنواني صباح  جعفر