وفاء
يا صديق العمر
لقد أضعتُ طريقي
يارفيق الدّرب
ألم تكُ يوماً صديقي ؟!!!
كيف الأيام تبعدنا
وللحيرة تتركنا
كلاً في طريقِ !!!
مَنْ يمسح أوجاعي
وينير ظلمتي
غيرك يارفيقي
****
هبت رياح محنتي
مزَّقت جدارَ خيمتي
أصابني ابتلاء
كنتَ روضي وجنتي
في السّراء سلوتي
وكنّا سعداء
جارَ عليَّ الزمن
حامت حوليّ المحن
أصبحتُ في ضرّاء
تضرعتُ بخشوعِ
لسامع الدعا المعبودِ
ثمّ أغمضتُ عيوني
وسرحتُ بظنوني
أجهشتُ في البكاء
لذتُ بوحدتي
تذكرتُ أحبتي
والغصة في الأحشاء
واذ بيدٍ حنونِ /ة/
أنارت عتمة شجوني
بعثتْ فيها الضياء
مسحتُ دمعَ عيوني
وضممتهُ بسكونِ
وأيقنت أنَّ الكلاب
لم تتستر بالثياب
لكنها عنوان الوفا
ومن خيرة الأصحاب .
سمرة زهرالدين
سوريا
تعليقات
إرسال تعليق