التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تأملات في طائر جريح كلمات الراقي محمد سليمان أبو سند

 (( تأملات في طائر جريح ))


بقلم  / محمد سليمان ابوسند

 

يمضي قطار العمر سريعاََ سريعاََ ويأبي الدهر الا وان يخط فوق الوجه علامات

 وثلج يرسم لوحته البديعة 

فوق الرؤوس 

 ويحدب الجسد الشامخ 

كعود الكافور 

وأيام تمر.    وثورات بين الصدور

رسم وخط الحزن لوحةََ سوداويةَ المعالم 


البسنا ثوب البلادة والخمول 

 وعندها تفوح الحكمةَ 

من بين الشفاه 

مواضع يأس 

 تريد الانحناء 


 كطير صريع 

قد صاده سهم 

وترك وحيداََ

 يلاقي مصير 

في انتظار قبلةََ

 تعطي له شئ من حياة


و يبقى وحيداََ    

وحيداََ بين الصخور

  يصارع ألم 

ويخفي دمع 

 ينتظر خروج الروح 

ترفرف ف الملكوت

يحس بألم.       في ثنيات الضلوغ

 ويأبي الانتظار  


يئن   ويصرخ.      فهل من مجيب

 ينظر               ويسمع نهيق الحمير يلوذ بصمت                            ويلعق جرح

 يداوي نفس.           بنفس

ويمضي مختفياََ   بين الصخور

 خشية ان تراه العيون 

توسد بعض       من قش وحصا

 ومنها صنع أجمل عش

يريد الوليف

 كسيحاََ يمضي

 يروح ويغدو

 يلملم بعض من جراح قديمه 

ويلحدها تحت الحجاره

 يتعافى الطير الجريح 

شيئا   فشيئا 

بفجر جديد

 يحلق بجناحيه

 ف الكون الفسيح  

اخيراََ         لقد عرف طريق النجاة    


 (الأديب محمد سليمان ابوسند).    

   مصر   🇪🇬🇪🇬

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا تلمني كلمات الراقية وفاء عبد الحفيظ

 لاتلمني لو تراكم الحنين في قارورة بعيدًا في طيات الهجر  أغرد بين سنا مهجتي  على أتون الذكرى  تأتيني رسائل  تعيدني إلى أطياف  تمهرني سبائك ذهبية أرحل معها في سفينة كانت في أحلامنا بساطًا يطوف بنا بين ساحة قلب   يغوص في بحار من اللجين ترسل إليك ثمار وجداني  حين عبأ أعطافي بالعشق  على سلاسل من الحرير  همست أوراق كانت محملة بأريج قلب خلته معشوقي  بين دهاليز الصمت  تألقت الحكايا  تزين جيد الروح  بأزهار لآلى فجري الباسم  على جحافل من الياسمين  طاف الشوق إليه لقبلة تأخذني إلى أحضان أتفيأها بروية  علني أروي ورد أرضي  حين جفت ينابيع العشق  رمت السهول الخضراء  أتجول فيها  أذكر لوعة نبتةٍ تنمو على السقاية  حين امتلأت العاطفة  بوفود شلالٍ أغدق بزخات من أنفاس عشقتُها حين كانت تؤنسني  بلهفة شٌغلتُ بها حين غابت سفن الوجدان  أطلتُ الانتظار صاررفيق دربي تمهلت قبل اتخاذ قرارٍ أنْ أرحل بعيدًا تاركةً لديه  وسائدنبضٍ  أمهر حقله  نبعي الرقراق  يروي ثقوب أوتار ...

زمان الصمت للراقي يوسف المحمود

 * زمانُ الصّمت  ياااا لَصَمْتِي !! وياااا وَجَعَ الآهِ يخنقُني في قَصَبِ الرُّغامْ . ياااا وجعَ الرّعدِ يشلُّ رَعِيْدَهُ شاحبُ البرقِ ، ويخنقُهُ الغَمامْ . ياا لَعجيباتِ الغرائِبِ !!! أنْ ترى للصّمْتِ أبعاداً في بعيداتِ أشجانِكَ البريئاتِ ، وأنتَ المُلامْ . أنْ ترى له أعماقاً في عُمْقِ كأسِ أوجاعِكَ العميقاتِ ، ويسكرُ في سُكْرِ صَحْوتِكَ المُدامْ . أنْ ترى له أطوالاً وأعراضاً تضيقُ عن سَوَالِفَ ساذجاتٍ ، أنَطْتَ لتوِّكَ عنها اللّثامْ . ثمّ يفورُ كقِدْرٍ يغلي بحكاياكَ العتيقاتِ .... و يَنْدَلِقُ الكلامْ . تَنْكَبُّ الحكايا والأقاصيصُ و قديماتُ السّوالِفِ ، وتسعى إلى لَمِّها .... وهيهاتَ بَعْدَ الكَبِّ أن يُجدي اللّمامْ .                           * أنا يوسُفُ المحمود

اعطي الحرية كلمات الراقية صباح جعفر

 اعطي الحرية رغم قيودي فمعصمي من  السلاسل  تؤلمني خذو الحرية من قلب دامي وعين باكي خذو الحرية في سماء بلادي وانا في سجونها أعاني وفي ظلامها ضاع نهاري اغلق عيناي بظلامها وقفل العقل من الافكاري وخرس اللسان من الكلام واغلق الفم عن الحق  وضاع عنواني صباح  جعفر