عندما يبدع المدرب في إعطاء المعلومة...
عندما يكون حازم في أمره... وعندما يكون الأخ والأب والصديق و السلطة في آن واحد... دون تسلط...
تروننا حازمين... قليلي الابتسامة.... منظبطين.... ولكنكم لا تدركون ما تحمله قلوبنا... ربما نكون عاطفيين زيادة عن بعض البشر... إذا أحبابنا تفانينا في حبنا في كل كياننا... واذا ارشدنا اخلصنا.... واذا مس احدنا اي ذر.... بكت قلوبنا في الوقت الذي تظهر لكم عيوننا قسوتنا .... انتم لا تدركون جوهرنا... فالمظهر يطغى على اعينكم... حيث ننعت بالسلطة والتسلط... ولكن من رافقنا يعرف مقدار احتواؤنا وتضحيتنا من أجل من يخصنا...
هنا عندما يتفوق الظابط... يكتمل نجاح المدرب... يحملان راية النصر سويا.... هنا فقط وفي مثل هذه المواقف تكتشفون حقيقتنا... ومقدار انسانيتنا.... نعم هنا وهنا اكون
Nour Al Houda
تعليقات
إرسال تعليق