التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحبك يا معشوقتي كلمات الراقي ثائر عبدو

 بحبك يا معشوقتي 


‎لا تسأليني كيف أحببتكِ إنني

‎أذكر أمي أرضعتني حب أنثى ولم تعطني 

‎عنوان

‎لا تسأليني كيف أن عينيكِ أغرقتني في 

‎سحرها لاأهتدي الی شطآن 

‎لا أعلم ….

‎أنتِ الوحيدةُ من شاطرت قلبي الحنين

‎انتِ الوليدةُ في فؤادي منذ آلاف السنين

‎انتِ التي لطالما عشتُ أبحث عن شذاها بين 

‎دهاليز الانين 

‎وكم ربيعاً قد أزهر مني 

‎ولم أهتدي عطراً يشابه عطرها

‎لوناً يشابه خدها 

‎انتِ يامن ملكتِ نواصي روحي 

‎و أحلامي وكلها ترنو لرحيق عطركِ باقياً

‎فيَّ دفين

‎لم أهتدي لكِ بين مرابع النساء العابرات 

‎وبين مضاجع عشقهن ولم أهتدي بينهن 

‎اليك من أثر !

‎سألت أمي كيف لي ان أهتدي لعطرها 

‎أرشديني ياحنونة 

‎قالت هي مثل الثريا بنورها 

‎وضاءةً خجلى بروح الغانيات 

‎وعطرها كالشهد مختوماً لالم يذق له طعماً 

‎مغناج لها في القلوب لهفةٌ

‎لمّا تراها تحبها هي مَن تسكنك 

‎هي تقطن الورد المخمر في الجنان 

‎حوريةٌ رب السما سكب الجمال بثغرها

‎وحين تراها ينساب ُالعسل منسكباً بلا سؤال 

‎هي تقترب منك لما يحين قطافها 

‎لن تنتظر فالطالبون لشهدها عدد أوراق 

‎الشجر الطالبون لعطرها مثل النجوم 

‎وهي القمر

‎لما تراها سلها أيا محبوبتي ستقول 

‎عمري فداك عرفتني أنا مذ ولدت 

‎لك ربي هو صاحب التكوين 

‎في سفرهِ قال 

‎لن يأتي إليّ أحد الا عاشقاً

‎مازال في بئر الحنين 

‎لك خُلقت 

‎لك ولدتُ من العدم 

‎ومن ثدي إمي حبك في قلبي إنفطم .

Writer Thaer abdou 

ثائر عبدو  

Sun 03-10-2021

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا تلمني كلمات الراقية وفاء عبد الحفيظ

 لاتلمني لو تراكم الحنين في قارورة بعيدًا في طيات الهجر  أغرد بين سنا مهجتي  على أتون الذكرى  تأتيني رسائل  تعيدني إلى أطياف  تمهرني سبائك ذهبية أرحل معها في سفينة كانت في أحلامنا بساطًا يطوف بنا بين ساحة قلب   يغوص في بحار من اللجين ترسل إليك ثمار وجداني  حين عبأ أعطافي بالعشق  على سلاسل من الحرير  همست أوراق كانت محملة بأريج قلب خلته معشوقي  بين دهاليز الصمت  تألقت الحكايا  تزين جيد الروح  بأزهار لآلى فجري الباسم  على جحافل من الياسمين  طاف الشوق إليه لقبلة تأخذني إلى أحضان أتفيأها بروية  علني أروي ورد أرضي  حين جفت ينابيع العشق  رمت السهول الخضراء  أتجول فيها  أذكر لوعة نبتةٍ تنمو على السقاية  حين امتلأت العاطفة  بوفود شلالٍ أغدق بزخات من أنفاس عشقتُها حين كانت تؤنسني  بلهفة شٌغلتُ بها حين غابت سفن الوجدان  أطلتُ الانتظار صاررفيق دربي تمهلت قبل اتخاذ قرارٍ أنْ أرحل بعيدًا تاركةً لديه  وسائدنبضٍ  أمهر حقله  نبعي الرقراق  يروي ثقوب أوتار ...

زمان الصمت للراقي يوسف المحمود

 * زمانُ الصّمت  ياااا لَصَمْتِي !! وياااا وَجَعَ الآهِ يخنقُني في قَصَبِ الرُّغامْ . ياااا وجعَ الرّعدِ يشلُّ رَعِيْدَهُ شاحبُ البرقِ ، ويخنقُهُ الغَمامْ . ياا لَعجيباتِ الغرائِبِ !!! أنْ ترى للصّمْتِ أبعاداً في بعيداتِ أشجانِكَ البريئاتِ ، وأنتَ المُلامْ . أنْ ترى له أعماقاً في عُمْقِ كأسِ أوجاعِكَ العميقاتِ ، ويسكرُ في سُكْرِ صَحْوتِكَ المُدامْ . أنْ ترى له أطوالاً وأعراضاً تضيقُ عن سَوَالِفَ ساذجاتٍ ، أنَطْتَ لتوِّكَ عنها اللّثامْ . ثمّ يفورُ كقِدْرٍ يغلي بحكاياكَ العتيقاتِ .... و يَنْدَلِقُ الكلامْ . تَنْكَبُّ الحكايا والأقاصيصُ و قديماتُ السّوالِفِ ، وتسعى إلى لَمِّها .... وهيهاتَ بَعْدَ الكَبِّ أن يُجدي اللّمامْ .                           * أنا يوسُفُ المحمود

اعطي الحرية كلمات الراقية صباح جعفر

 اعطي الحرية رغم قيودي فمعصمي من  السلاسل  تؤلمني خذو الحرية من قلب دامي وعين باكي خذو الحرية في سماء بلادي وانا في سجونها أعاني وفي ظلامها ضاع نهاري اغلق عيناي بظلامها وقفل العقل من الافكاري وخرس اللسان من الكلام واغلق الفم عن الحق  وضاع عنواني صباح  جعفر