بحبك يا معشوقتي
لا تسأليني كيف أحببتكِ إنني
أذكر أمي أرضعتني حب أنثى ولم تعطني
عنوان
لا تسأليني كيف أن عينيكِ أغرقتني في
سحرها لاأهتدي الی شطآن
لا أعلم ….
أنتِ الوحيدةُ من شاطرت قلبي الحنين
انتِ الوليدةُ في فؤادي منذ آلاف السنين
انتِ التي لطالما عشتُ أبحث عن شذاها بين
دهاليز الانين
وكم ربيعاً قد أزهر مني
ولم أهتدي عطراً يشابه عطرها
لوناً يشابه خدها
انتِ يامن ملكتِ نواصي روحي
و أحلامي وكلها ترنو لرحيق عطركِ باقياً
فيَّ دفين
لم أهتدي لكِ بين مرابع النساء العابرات
وبين مضاجع عشقهن ولم أهتدي بينهن
اليك من أثر !
سألت أمي كيف لي ان أهتدي لعطرها
أرشديني ياحنونة
قالت هي مثل الثريا بنورها
وضاءةً خجلى بروح الغانيات
وعطرها كالشهد مختوماً لالم يذق له طعماً
مغناج لها في القلوب لهفةٌ
لمّا تراها تحبها هي مَن تسكنك
هي تقطن الورد المخمر في الجنان
حوريةٌ رب السما سكب الجمال بثغرها
وحين تراها ينساب ُالعسل منسكباً بلا سؤال
هي تقترب منك لما يحين قطافها
لن تنتظر فالطالبون لشهدها عدد أوراق
الشجر الطالبون لعطرها مثل النجوم
وهي القمر
لما تراها سلها أيا محبوبتي ستقول
عمري فداك عرفتني أنا مذ ولدت
لك ربي هو صاحب التكوين
في سفرهِ قال
لن يأتي إليّ أحد الا عاشقاً
مازال في بئر الحنين
لك خُلقت
لك ولدتُ من العدم
ومن ثدي إمي حبك في قلبي إنفطم .
Writer Thaer abdou
ثائر عبدو
Sun 03-10-2021
تعليقات
إرسال تعليق