التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصف حال كلمات الراقي د.صدام ابو جنان

 كنت جالسا عند أحد المحامين من أصدقائي وأصدقاء الجامعة فجاء رجل اسمه عدنان يريد إبطال دعوى طلاق قامت بها زوجته أو قد تقوم بها،وسألناه عن السبب فذكر أنه ضربها بعنف وهو لها ظالم وذكر من خصال زوجته الحميدة الشيء الكثير،مع شرح القصة،فاعتذر صديقنا عن تسلمها،بعد أيام اتصل بي المحامي وطلب مني الحضور فإذا بامرأة تريد رفع دعوى طلاق على زوجها وذكرت نفس القصة فعرفناها،وذكرنا لها ندم زوجها ومدحه فيها وأستطعنا مصالحتهما في نفس اليوم.

فقلت أصف الحال.

.....................................................................

                                 ( وصف حال)

سألته:لم ضربتها والضرب صفةُ المجرمِ،

قال: كانت هي ضلع بي يحتمي،

وجئتُ من العمل ومن التعب مرتمي،

فأمرتها بصناعة الشاي فلم تأتمرْ،

فزجرتها ولكن أيضًا لم تنزجرْ،

فضربتها بقوةٍ ضربة مقتدِرْ،

فإذا بالضلع من ضربتي ينكسرْ،

فحاولت جبره ولكن لم ينجبرْ،

وقال أخوها إن جبره أمرٌ عسِرْ،

فجئت إليكم لائذاً هل أجد من يسرْ،

فقلت:هل تظن أنه على ضلعك ستنتصرْ،

فضلعك عندنا أبداً لا ينجبرْ،

وجاءت امرأةٌ بعد أيامٍ قليلةْ،

 تبتغي عندنا الملجأ والوسيلةْ،

تريد الطلاق من زوجها بأي حيلةْ،

بعد أن غدت أمامه ذليلةْ،

قلنا:إن القاضي سيطلب على دعواك أدلة ثقيلةْ،

فلا تكوني علينا بأدلتك بخيلةْ.

قالت:جاء زوجي من العمل مجهدا، 

ومن شدة الإرهاق فوراً تمددا، 

وطلب الشاي وعلى الطلب شدَّدا، 

فقلت:إن طهي الطعام يحتاج وقتاً محدَّدا،

 فغضب وعلى ضربي لم يتردَّدا،

 وكان بضربه لي متعمِّدا،

قلنا:إن عدناناً قلبه ليس أسودا،

وعلى الإعتذار منكِ تعهدا،.

فقالت بدهشة ماذكرت اسمه مطلقا،

فقلنا جاء إلينا مستجيرا مترقِّقَا، 

وكلامه عندنا وإنه لصادقا، 

فذكر ندمه وقلبه لما فعل متحرِّقا،

 وانهال بكِ مديحًا وبزواجه منكِ كان مُوفَّقا،

ومديحه لك عندنا على الورق مُوثَّقا،

فاقرئي ماقال عنكِ ولا تتبعي التفرقا.

فلما قرأتها قالت اذاً قلبه منكسرْ، 

فبجبرِ ضلعه لابد قلبه ينجبرْ،

وياأخي إن جاءني وهو يعتذرْ،

فلست بردِّ عذره ممن تفتخرْ.


بقلم: د.صدام أبو جنان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا تلمني كلمات الراقية وفاء عبد الحفيظ

 لاتلمني لو تراكم الحنين في قارورة بعيدًا في طيات الهجر  أغرد بين سنا مهجتي  على أتون الذكرى  تأتيني رسائل  تعيدني إلى أطياف  تمهرني سبائك ذهبية أرحل معها في سفينة كانت في أحلامنا بساطًا يطوف بنا بين ساحة قلب   يغوص في بحار من اللجين ترسل إليك ثمار وجداني  حين عبأ أعطافي بالعشق  على سلاسل من الحرير  همست أوراق كانت محملة بأريج قلب خلته معشوقي  بين دهاليز الصمت  تألقت الحكايا  تزين جيد الروح  بأزهار لآلى فجري الباسم  على جحافل من الياسمين  طاف الشوق إليه لقبلة تأخذني إلى أحضان أتفيأها بروية  علني أروي ورد أرضي  حين جفت ينابيع العشق  رمت السهول الخضراء  أتجول فيها  أذكر لوعة نبتةٍ تنمو على السقاية  حين امتلأت العاطفة  بوفود شلالٍ أغدق بزخات من أنفاس عشقتُها حين كانت تؤنسني  بلهفة شٌغلتُ بها حين غابت سفن الوجدان  أطلتُ الانتظار صاررفيق دربي تمهلت قبل اتخاذ قرارٍ أنْ أرحل بعيدًا تاركةً لديه  وسائدنبضٍ  أمهر حقله  نبعي الرقراق  يروي ثقوب أوتار ...

زمان الصمت للراقي يوسف المحمود

 * زمانُ الصّمت  ياااا لَصَمْتِي !! وياااا وَجَعَ الآهِ يخنقُني في قَصَبِ الرُّغامْ . ياااا وجعَ الرّعدِ يشلُّ رَعِيْدَهُ شاحبُ البرقِ ، ويخنقُهُ الغَمامْ . ياا لَعجيباتِ الغرائِبِ !!! أنْ ترى للصّمْتِ أبعاداً في بعيداتِ أشجانِكَ البريئاتِ ، وأنتَ المُلامْ . أنْ ترى له أعماقاً في عُمْقِ كأسِ أوجاعِكَ العميقاتِ ، ويسكرُ في سُكْرِ صَحْوتِكَ المُدامْ . أنْ ترى له أطوالاً وأعراضاً تضيقُ عن سَوَالِفَ ساذجاتٍ ، أنَطْتَ لتوِّكَ عنها اللّثامْ . ثمّ يفورُ كقِدْرٍ يغلي بحكاياكَ العتيقاتِ .... و يَنْدَلِقُ الكلامْ . تَنْكَبُّ الحكايا والأقاصيصُ و قديماتُ السّوالِفِ ، وتسعى إلى لَمِّها .... وهيهاتَ بَعْدَ الكَبِّ أن يُجدي اللّمامْ .                           * أنا يوسُفُ المحمود

اعطي الحرية كلمات الراقية صباح جعفر

 اعطي الحرية رغم قيودي فمعصمي من  السلاسل  تؤلمني خذو الحرية من قلب دامي وعين باكي خذو الحرية في سماء بلادي وانا في سجونها أعاني وفي ظلامها ضاع نهاري اغلق عيناي بظلامها وقفل العقل من الافكاري وخرس اللسان من الكلام واغلق الفم عن الحق  وضاع عنواني صباح  جعفر