التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفاقهم وسكناي كلمات الراقية سهاد حقي الأعرجي

 .....نفاقهم وسكناي..... 


كفى نفاق مجعجع... 

يلوك ويدندن بعظامنا... 

ويتباهى... 

وبغروره يستبيح... 

كل أيامنا... 

كما الطاووس المهرج... 

المتبرج والمفتون بمرآته... 

يتراقص... 

ويتمايل بمشيته ويدور... 

حوله كعارضة الأزياء... 

يسحق على القلوب... 

وكأنه طاحونة لئيمة... 

ترفع بحاجبيها لتستهزء... 

بمشاعرنا... 

لقد مللت من سرقة حروفي... 

ونقلها لمن يتحظر لقطع ذكري... 

فالوجع ازداد داخلي... 

ولم أعد أرغب بالقرب... 

من أحدكم... 

ولم يعد هناك الشغف... 

لكلامكم ولأساطيركم... 

المتشنجة المصقولة... 

بلعاب التفاهات الكاذبة...

والمتلونة بفضلات الماضي... 

والحاضر السقيم... 

ليتكم لم ترفعوا ذلك... 

الرنين لهاتفي... 

وترسموا لي لوحات... 

القيئ المسموم... 

الذي عم الفوضى بعالمي...

ليتني لم اجب وتركتني... 

بذاك الحزن الطويل... 

فهو الصديق الحقيقي... 

لنفسي... 

أسفي لتلك الصراحة... 

التي كانت بيننا... 

نعم ندمت كثيراً... 

فكلماتي كانت من القلب... 

والروح التي حرمت...

من تلك الالتفاتة الممتلئة... 

بنظرة حب بسيطة...

لم تهتم لحظة لما كان... 

هناك وجع كبير في خزائني... 

ولن اطلعه بعد الآن... 

سأخبئه من جديد... 

وبأعمق درج مزروع بوتيني... 

ولن أبوح... 

ما يحفر ويتآكل فيه أبداً... 

فصمتي كان جميلاً دونكم... 

ومغادرة كوكبكم... 

حتى لو كان به مقتلي... 

سيكون الحل الأمثل...

فالسعي... 

وراء حناني ورسمي... 

لأقسام حياتكم... 

لن تجدوه مرة أخرى... 

سأعود لسكناي... 

وركني الهادئ الجميل... 

فهو لم يفكر بسحب كرسي... 

اعترافي يوماً من تحتي... 

ليضحك بعوض البشر لبكائي... 

بل احتوى معظم اجزائي... 

دون مقابل...

بل هو من وهبني كل أوقاته...

ليسمع دقات همسي... 

ولم يضجر من موسيقاي... 

التي كانت تشاطرني... 

ارتمي بين أحضانه دون كلل... 

أو ملل يذكر...

لا يعرف شيئاً سوى الأخلاص... 

وأن يدفأ برودة اطرافي... 

وغطاء الأمان يسقط فوقي...

ليملأ فراغات الروح... 

بضمادات السعادة...

دون وسيط أو جبان... 

 يرتعد خوفاً... 

لأجل صندوق مال... 

أن يسرق من تحت رأسه...

أويجف فمه من شربة ماء... 

وضع في كأس مثقوب... 

لا يدرك أين مستقره... 

وكيف مذاقه... 

---بقلمي---

...سهاد حقي الأعرجي...

10/10/2021

الاحد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زمان الصمت للراقي يوسف المحمود

 * زمانُ الصّمت  ياااا لَصَمْتِي !! وياااا وَجَعَ الآهِ يخنقُني في قَصَبِ الرُّغامْ . ياااا وجعَ الرّعدِ يشلُّ رَعِيْدَهُ شاحبُ البرقِ ، ويخنقُهُ الغَمامْ . ياا لَعجيباتِ الغرائِبِ !!! أنْ ترى للصّمْتِ أبعاداً في بعيداتِ أشجانِكَ البريئاتِ ، وأنتَ المُلامْ . أنْ ترى له أعماقاً في عُمْقِ كأسِ أوجاعِكَ العميقاتِ ، ويسكرُ في سُكْرِ صَحْوتِكَ المُدامْ . أنْ ترى له أطوالاً وأعراضاً تضيقُ عن سَوَالِفَ ساذجاتٍ ، أنَطْتَ لتوِّكَ عنها اللّثامْ . ثمّ يفورُ كقِدْرٍ يغلي بحكاياكَ العتيقاتِ .... و يَنْدَلِقُ الكلامْ . تَنْكَبُّ الحكايا والأقاصيصُ و قديماتُ السّوالِفِ ، وتسعى إلى لَمِّها .... وهيهاتَ بَعْدَ الكَبِّ أن يُجدي اللّمامْ .                           * أنا يوسُفُ المحمود

وقل للهزبر كلمات المبدع حسن المستيري

 أردتها سجال أو لنقل محاولة لمجارات عنترة العبسي❤️                       ردّها علىّ إن إستطعت وقل   للهزبر   المهيب   المحالُ                               فوكر  الصّقور  بعيد  المنالِ فإن جئت ضيفا فأهلا و سهلا                               وويل  لغازٍ  حصون  الرجالِ فللوكر    حامٍ   قويّ     عنيدُ                                 مهاب  شبيه  بصقر  الجبالِ وفي الجسم جرح وجرح عميقٌ                               وسام  مناط  بحدّ   النّصالِ ففي الحقّ ما كنت يوما أحيد                ...

اعطي الحرية كلمات الراقية صباح جعفر

 اعطي الحرية رغم قيودي فمعصمي من  السلاسل  تؤلمني خذو الحرية من قلب دامي وعين باكي خذو الحرية في سماء بلادي وانا في سجونها أعاني وفي ظلامها ضاع نهاري اغلق عيناي بظلامها وقفل العقل من الافكاري وخرس اللسان من الكلام واغلق الفم عن الحق  وضاع عنواني صباح  جعفر