#الورد_لا_يقدّم_للحبيب_جريح
بارع و فنان
في رسم صورتي
تتقن وقت الفراغ
فتشغلني بروحي
لكن ...
حتى و إن أجدت كل هذا
لن أرتكب جريمة
في حق الورد لأجلك
و لن أنهك جهد النّبض
في حضرتك
فمنذ البدء لا يهمني رأيك
الورد لا يقدم للحبيب جريح
و لا يسمى خليلا إلا إذا
كانت عيناه نظرتها
ركمجة للأحاسيس
ف الأهم من رأيك بي
نظرتي لنفسي
موقعة بدفء قربك
التي تؤمن
أن العطاء فن
و الأخذ قناعة
و بينهما عزة نفس
يتقن همسها
#رجال_قلّما_يكتبون_على_بياض
#أمنية_البياض
تعليقات
إرسال تعليق