السنخ المسافر
على درب أصل ظلكحواسي التي نبت لها من طيفك اللحم والعظام
تقتات على الأطباق الطائرة يميل القول مني على كتف معانيك الواعرة نسجت على منوال حلمي بك ترانيم الغضب المقدس ومن ربيع صرف النظر لثمارك العاجلة قطف سماء صدى النبأ تلك هي كينونة ولوجي بين الطمي العذب والقوالب من سحر سرب عنفوانك اليافع شكلت بخيالي أجواء القبس المسلح الفواح بمداد عطرك و مجرات الكتابة مع أقلام السنابرق وردة كالدهان استورقت لها من نماء حدائق صفحة شروقي بك الخطفة المبنية على نوايا جذوع ضميري و مااستفرغت جهد المناوشات بيننا من تجليات على العبق الآلق حثيث خف الشجن لحاء كحلك في مراسي
عيوني التي جلبت أشجار ليالينا ومن
معلقات الصخب كل الغصون
بيننا هوت طربا بقناديل
فتيل الرسائل
بيننا من
عهود
التوهجات
المواويل الطازجة
دب خلخالك في
قيعان ديمومة القوافل
نشوة غبار وتراب وكثبان وكناب تلعق عناوينه
فقرات ظهر المشاهد والليونة تعالي على سنام
مجد وفاق العمادة قراءة زفافنا المغاير كلما
سطرت بين نهديك الأفق تجلى على روحي
البعيد والقريب أقصى مدن البذخ جاء عشقي
يركل تارة جمر شوقي وأخرى يسبر غور المواسم سأواصل حول خصرك طوافي معي من أشواط التوق النبيل خيمة بحجم التماسي مما تيسر من نسمات حملت صورتك بين ألبوم حياتي طويت بساط
عزلتي على أريكة انتظاري
حتى مطلع بشرى الساق
التي التفت على صرح
جدار محرابي ما
بيننا من
لبنات
عتيقة
تصب الشموخ والطموح والجموح
صب الكرام البررة أغاني ذاكرتي أنت
لي متاع طلة عروس المغانم شرفة
لو تعلمين كم دفعت تحتها من
أنهار تدفق غرامي ولسان
حالي الذي جمع من
رسمك جنى ودنى فتدلى
لوحة قوس قزح على
حدود تخوم باب اليمن
انتدبت علم يساري وثورة على الرتابة
بين أروقة الجامعات عهدي المشموم
تنور غبطة سرور غليان حقل الدمشقي
تعالي لقد لملمت من
نداء التعالي
على الحيل
التي تكلست من
فرط انتظاري
كل الذي أردت سلوكه
أو حملت ألويته صدر حمام الوداعة
رابط السياق في
أوتاد أرض
بيت
شعر
أماني
سرحت خيالي المتناثر بمشط
يموج بروعة أسنان حضور الدر
الشهد الملبد بسردي وشغفي وخلايا
نهوضي أنت لي أقمار التدثر من
تحت كيان كل تطور
أصبغت من
ينابيع
شرح
القلائد
القفزة السيارة
بأنجم الدفع الرباع
على صدري منك اللمسات التي تمشي وجلة
أنامل ذات بهجة تفتح ظفر أمشاج أفنان الحنايا
كثافة لو تعلمين لأرخيت لها حجاب الستر
تترقب حروفي طيور الفضائح المحمود
كذلك فروة دفء الهتك بكل أودية النقر وشرايين الوله
الولع من نبض ثدي كل صياغة شراسة فرسة محار
وشوشات بحار القوافي من سفر قصيد الغرق
شطح أدلك على شطآن مااكتشف الضرير
رمل الظهيرة نيران صديقة تلمح زوايا الخصائص
تحيزات بيننا شتى طوعت لبوحي عاصفة قرة عين لي
قامت قيامة محشر ساحة الغوص الجليل المهاجر
حيث طبقة إعرابي مع شأن الأوسمة سنابل على عود دلالك حبلى التسوك هذا حصادنا ماله من نفاد
حتى أشواك المعترك من بيننا ولت الأدبار
أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة
بقلمي نصر محمد
تعليقات
إرسال تعليق