التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سورية أنا كلمات الرائعة زينب لبابيدي

 أول محاولة شعرية لي عام ٢٠١٧.


( سوريةٌ أنا )

يغازلني قائلا صفي لي سورية...
وصفي لي اهلها يابنت الحسبْ.
اعلمي أنني بحبك متعلق واجدٌ
وخاصَّةً اذا كنتِ من حلبْ.
تأكدي حبيبتي أنت منايا كله...
وما تخبريني به تصديقه وجَبْ.
فقلت له لا:لست من حلب...
ولكن حبها في القلب انكتَبْ.
انا بنت الحسكة كثيف شوكها...
ومعلومٌ بأنَّ الشوكَ لا يُقتَرَبْ.
ودير الزور دومًا في شموخ...
والحق فيها ابدا لا يُغتَصَبْ.
والرقَّةُ إذْ جمعتها فهي رِقاقٌ...
يُرقُّ فيها كل ظالم يدعي الغضبْ.
هي موطن الرشيد ومحل نزهته...
فهل برأيك ننسى هذا النَّسَبْ.
وهل تريد الحديث عن حلب...
هيهات هيهات:وماأدراك ما حلبْ.
كانت في حلق الاعادي غصة...
تراها امام العدا كأنها اللَّهبْ.
وادلب الخضراء ستبقى في صمود....
ترى جيش الاعادي بها انصلَبْ.
وحمص مرقد الوليد بأهلها شامخة...
بها قهر قيصر وجيشه انعطبْ.
ومنها السباعي قدوتنا و فخرنا.....
عالمٌ مجاهدٌ جليلٌ بليغُ الخُطَبْ.
وحماه،انت تعلم صلابتها...
وأن الخائن فيها قتله وجَبْ.
وترى اللاذقية في جمال مناظرها...
لا يأخذك فيها ملل ولا تعبْ.
وطرطوس تكمن فيها آثارنا...
ترى عمريت فيها للعظمة تُنتَخَبْ.
والسويداء وقد أذاقت فرنسا مرارة
فرفعت عن نفسها ذاك العتَبْ.
منها انطلق جحافل ثُوَّارِنا ببسالةٍ...
بعزمهم أشعلوا نارًا وقودها الحطبْ.
بغير كرامتنا أبدًا لا نرتضي...
وابن الأطرش كان قائدهم المُرْتَقَبْ.
وترى درعا في عراقة تاريخها...
منها خرج اعلامنا وأهل الأدبْ.
والقنيطرة جريحة وآأسفًاعليها....
منها جولاننا الدمع عليه انسكبْ.
سوف تعود باذن الله أبيَّةً....
وسوف يعود لها حقها المُغْتَصَبْ.
وفي وصف دمشق أجد صعوبةً....
ستراني بوصفها سوف يرهقني التعبْ.
من أرض دمشق تسرب النور كله..
للعالم من عجم ومن عربْ.
دمشق ريحانة فواحةٌ يشم عبيرها...
والمقام فيها لا محالة أمر يُستَطبْ.
دمشق أرض الياسمين فاح عطرها.....
كل غاز وغاصب عليها انكَلَبْ.
ستبقى دمشق بإذن الله صامدة....
وستبقى دمشق دومًا رمزُ العربْ.
وتسألني هل انا من حلب...
اعلم ان سوريا بأسرها حلبْ.
دم سوريا في عروقنا ساريًا...
الدفاع عنها علينا كلنا يُحْتَسَبْ.
إن أردتني فاعلم أنني حسكاوية
الأصيل لشوك حسكها دوما أحبْ.
وان اردتني فاعلم أنني ديرية....
كحل عيني تراه كأنه لهبْ.
واعلم أنني رقاوية إن طلبتني....
العقل لرقتي لا محالة يُسْتَلَبْ.
وحلبية أبيَّةٌ أنا ان أردتني.....
طموحة لايبلغ طموحي طلبْ.
وإن كان لا بد فإدلبيةٌ أنا....
تراني أرقص بين أشجار العنبْ.
ولي فخر ان أكون حمويةً...
ترى خاطبها لشجاعتها يلوذ بالهربْ.
وأرضى بفخر أن أكون حمصيةً....
كرم أهلها المثل به انضَرَبْ.
وإن كنت لاذقانية فلي رضا...
جمالي على شاطئها أثار العجبْ.
وإن كنت طرطوسيةً فأعلم أنني...
مغرورة ولا تسلْ أبدًا عن السببْ.
وابنة السويداء انا إليها النسبْ...
وكرامتي لا أبيعها أبدًا بالذهبْ.
وان كنت من القنيطرة فأنا...
ثائرة سيعود لي حقي المستلبْ.
وإن كنت من درعا فأنا
فخورة نورٌ على الجهل انقلبْ.
وان كنت من دمشق فهي....
جنةٌ،جمال الدنيا لها انتسبْ.
ستسمع دومًا مقالة فتاة عاشقةٍ...
ستبقى سوريةٌ هي شذى الأدبْ.

بقلم: زينب لبابيديأول محاولة شعرية لي عام ٢٠١٧.

( سوريةٌ أنا )

يغازلني قائلا صفي لي سورية...
وصفي لي اهلها يابنت الحسبْ.
اعلمي أنني بحبك متعلق واجدٌ
وخاصَّةً اذا كنتِ من حلبْ.
تأكدي حبيبتي أنت منايا كله...
وما تخبريني به تصديقه وجَبْ.
فقلت له لا:لست من حلب...
ولكن حبها في القلب انكتَبْ.
انا بنت الحسكة كثيف شوكها...
ومعلومٌ بأنَّ الشوكَ لا يُقتَرَبْ.
ودير الزور دومًا في شموخ...
والحق فيها ابدا لا يُغتَصَبْ.
والرقَّةُ إذْ جمعتها فهي رِقاقٌ...
يُرقُّ فيها كل ظالم يدعي الغضبْ.
هي موطن الرشيد ومحل نزهته...
فهل برأيك ننسى هذا النَّسَبْ.
وهل تريد الحديث عن حلب...
هيهات هيهات:وماأدراك ما حلبْ.
كانت في حلق الاعادي غصة...
تراها امام العدا كأنها اللَّهبْ.
وادلب الخضراء ستبقى في صمود....
ترى جيش الاعادي بها انصلَبْ.
وحمص مرقد الوليد بأهلها شامخة...
بها قهر قيصر وجيشه انعطبْ.
ومنها السباعي قدوتنا و فخرنا.....
عالمٌ مجاهدٌ جليلٌ بليغُ الخُطَبْ.
وحماه،انت تعلم صلابتها...
وأن الخائن فيها قتله وجَبْ.
وترى اللاذقية في جمال مناظرها...
لا يأخذك فيها ملل ولا تعبْ.
وطرطوس تكمن فيها آثارنا...
ترى عمريت فيها للعظمة تُنتَخَبْ.
والسويداء وقد أذاقت فرنسا مرارة
فرفعت عن نفسها ذاك العتَبْ.
منها انطلق جحافل ثُوَّارِنا ببسالةٍ...
بعزمهم أشعلوا نارًا وقودها الحطبْ.
بغير كرامتنا أبدًا لا نرتضي...
وابن الأطرش كان قائدهم المُرْتَقَبْ.
وترى درعا في عراقة تاريخها...
منها خرج اعلامنا وأهل الأدبْ.
والقنيطرة جريحة وآأسفًاعليها....
منها جولاننا الدمع عليه انسكبْ.
سوف تعود باذن الله أبيَّةً....
وسوف يعود لها حقها المُغْتَصَبْ.
وفي وصف دمشق أجد صعوبةً....
ستراني بوصفها سوف يرهقني التعبْ.
من أرض دمشق تسرب النور كله..
للعالم من عجم ومن عربْ.
دمشق ريحانة فواحةٌ يشم عبيرها...
والمقام فيها لا محالة أمر يُستَطبْ.
دمشق أرض الياسمين فاح عطرها.....
كل غاز وغاصب عليها انكَلَبْ.
ستبقى دمشق بإذن الله صامدة....
وستبقى دمشق دومًا رمزُ العربْ.
وتسألني هل انا من حلب...
اعلم ان سوريا بأسرها حلبْ.
دم سوريا في عروقنا ساريًا...
الدفاع عنها علينا كلنا يُحْتَسَبْ.
إن أردتني فاعلم أنني حسكاوية
الأصيل لشوك حسكها دوما أحبْ.
وان اردتني فاعلم أنني ديرية....
كحل عيني تراه كأنه لهبْ.
واعلم أنني رقاوية إن طلبتني....
العقل لرقتي لا محالة يُسْتَلَبْ.
وحلبية أبيَّةٌ أنا ان أردتني.....
طموحة لايبلغ طموحي طلبْ.
وإن كان لا بد فإدلبيةٌ أنا....
تراني أرقص بين أشجار العنبْ.
ولي فخر ان أكون حمويةً...
ترى خاطبها لشجاعتها يلوذ بالهربْ.
وأرضى بفخر أن أكون حمصيةً....
كرم أهلها المثل به انضَرَبْ.
وإن كنت لاذقانية فلي رضا...
جمالي على شاطئها أثار العجبْ.
وإن كنت طرطوسيةً فأعلم أنني...
مغرورة ولا تسلْ أبدًا عن السببْ.
وابنة السويداء انا إليها النسبْ...
وكرامتي لا أبيعها أبدًا بالذهبْ.
وان كنت من القنيطرة فأنا...
ثائرة سيعود لي حقي المستلبْ.
وإن كنت من درعا فأنا
فخورة نورٌ على الجهل انقلبْ.
وان كنت من دمشق فهي....
جنةٌ،جمال الدنيا لها انتسبْ.
ستسمع دومًا مقالة فتاة عاشقةٍ...
ستبقى سوريةٌ هي شذى الأدبْ.

بقلم: زينب لبابيدي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

وقل للهزبر كلمات المبدع حسن المستيري

 أردتها سجال أو لنقل محاولة لمجارات عنترة العبسي❤️                       ردّها علىّ إن إستطعت وقل   للهزبر   المهيب   المحالُ                               فوكر  الصّقور  بعيد  المنالِ فإن جئت ضيفا فأهلا و سهلا                               وويل  لغازٍ  حصون  الرجالِ فللوكر    حامٍ   قويّ     عنيدُ                                 مهاب  شبيه  بصقر  الجبالِ وفي الجسم جرح وجرح عميقٌ                               وسام  مناط  بحدّ   النّصالِ ففي الحقّ ما كنت يوما أحيد                ...

اعطي الحرية كلمات الراقية صباح جعفر

 اعطي الحرية رغم قيودي فمعصمي من  السلاسل  تؤلمني خذو الحرية من قلب دامي وعين باكي خذو الحرية في سماء بلادي وانا في سجونها أعاني وفي ظلامها ضاع نهاري اغلق عيناي بظلامها وقفل العقل من الافكاري وخرس اللسان من الكلام واغلق الفم عن الحق  وضاع عنواني صباح  جعفر

سنلتقي ذات يوم كلمات المبدعة كريمه العيساوي

 سنلتقي ذات يوم لنبدد لعنات الحرمان  وعتمة  دخان الأحزان  ليخف الألم و الهذيان ونحقق لهف الطيف الهيمان  سنسافر أحرارأ لا رغماً عنا   أو عن ضغط و إكراه  أو تحت نشيج قوافل دمع  بل بأرادتنا  نفخر  أنا حققنا للذات  حلم الحياة  نروي عطش عصافير الصباح نغسل  ملح الجرح   كانت تسقيه مآقينا ثمة شيء في العمر  يستحق أن نغامر  لن ننكث عهد ودادات البُرء صغار نخيلٍ كفراشات الحقل ندور   لن نرضخ للأعراف  البالية  التي تمتهن وجدان ورود الوجدان  و تكبح عرس جموح الذات -  امانينا سنعبر للضفة الأخرى نبحر نحو شواطئ الأعماق  هناك نأمل أن  تبتسم الايام  ولو بعض سويعات  دقائق  لا ساعاتٍ لنُرضي جموح شعور يحملنا  كالمدّ العاتي للضفة الأخرى  دون  شعور  لسعادةٍ رمل و شموس وئام  سوف نخلع للموج ثياب الغد البالية من دمع الأشجان   و سنين الجدب  نخلعها أيضا   حتي لا تبتأس منها فكل العمر   بلا كيفٍ و بكلِ فخرٍ يبدأ ب هل وتبقى ع...