أول محاولة شعرية لي عام ٢٠١٧.
( سوريةٌ أنا )
يغازلني قائلا صفي لي سورية...
وصفي لي اهلها يابنت الحسبْ.
اعلمي أنني بحبك متعلق واجدٌ
وخاصَّةً اذا كنتِ من حلبْ.
تأكدي حبيبتي أنت منايا كله...
وما تخبريني به تصديقه وجَبْ.
فقلت له لا:لست من حلب...
ولكن حبها في القلب انكتَبْ.
انا بنت الحسكة كثيف شوكها...
ومعلومٌ بأنَّ الشوكَ لا يُقتَرَبْ.
ودير الزور دومًا في شموخ...
والحق فيها ابدا لا يُغتَصَبْ.
والرقَّةُ إذْ جمعتها فهي رِقاقٌ...
يُرقُّ فيها كل ظالم يدعي الغضبْ.
هي موطن الرشيد ومحل نزهته...
فهل برأيك ننسى هذا النَّسَبْ.
وهل تريد الحديث عن حلب...
هيهات هيهات:وماأدراك ما حلبْ.
كانت في حلق الاعادي غصة...
تراها امام العدا كأنها اللَّهبْ.
وادلب الخضراء ستبقى في صمود....
ترى جيش الاعادي بها انصلَبْ.
وحمص مرقد الوليد بأهلها شامخة...
بها قهر قيصر وجيشه انعطبْ.
ومنها السباعي قدوتنا و فخرنا.....
عالمٌ مجاهدٌ جليلٌ بليغُ الخُطَبْ.
وحماه،انت تعلم صلابتها...
وأن الخائن فيها قتله وجَبْ.
وترى اللاذقية في جمال مناظرها...
لا يأخذك فيها ملل ولا تعبْ.
وطرطوس تكمن فيها آثارنا...
ترى عمريت فيها للعظمة تُنتَخَبْ.
والسويداء وقد أذاقت فرنسا مرارة
فرفعت عن نفسها ذاك العتَبْ.
منها انطلق جحافل ثُوَّارِنا ببسالةٍ...
بعزمهم أشعلوا نارًا وقودها الحطبْ.
بغير كرامتنا أبدًا لا نرتضي...
وابن الأطرش كان قائدهم المُرْتَقَبْ.
وترى درعا في عراقة تاريخها...
منها خرج اعلامنا وأهل الأدبْ.
والقنيطرة جريحة وآأسفًاعليها....
منها جولاننا الدمع عليه انسكبْ.
سوف تعود باذن الله أبيَّةً....
وسوف يعود لها حقها المُغْتَصَبْ.
وفي وصف دمشق أجد صعوبةً....
ستراني بوصفها سوف يرهقني التعبْ.
من أرض دمشق تسرب النور كله..
للعالم من عجم ومن عربْ.
دمشق ريحانة فواحةٌ يشم عبيرها...
والمقام فيها لا محالة أمر يُستَطبْ.
دمشق أرض الياسمين فاح عطرها.....
كل غاز وغاصب عليها انكَلَبْ.
ستبقى دمشق بإذن الله صامدة....
وستبقى دمشق دومًا رمزُ العربْ.
وتسألني هل انا من حلب...
اعلم ان سوريا بأسرها حلبْ.
دم سوريا في عروقنا ساريًا...
الدفاع عنها علينا كلنا يُحْتَسَبْ.
إن أردتني فاعلم أنني حسكاوية
الأصيل لشوك حسكها دوما أحبْ.
وان اردتني فاعلم أنني ديرية....
كحل عيني تراه كأنه لهبْ.
واعلم أنني رقاوية إن طلبتني....
العقل لرقتي لا محالة يُسْتَلَبْ.
وحلبية أبيَّةٌ أنا ان أردتني.....
طموحة لايبلغ طموحي طلبْ.
وإن كان لا بد فإدلبيةٌ أنا....
تراني أرقص بين أشجار العنبْ.
ولي فخر ان أكون حمويةً...
ترى خاطبها لشجاعتها يلوذ بالهربْ.
وأرضى بفخر أن أكون حمصيةً....
كرم أهلها المثل به انضَرَبْ.
وإن كنت لاذقانية فلي رضا...
جمالي على شاطئها أثار العجبْ.
وإن كنت طرطوسيةً فأعلم أنني...
مغرورة ولا تسلْ أبدًا عن السببْ.
وابنة السويداء انا إليها النسبْ...
وكرامتي لا أبيعها أبدًا بالذهبْ.
وان كنت من القنيطرة فأنا...
ثائرة سيعود لي حقي المستلبْ.
وإن كنت من درعا فأنا
فخورة نورٌ على الجهل انقلبْ.
وان كنت من دمشق فهي....
جنةٌ،جمال الدنيا لها انتسبْ.
ستسمع دومًا مقالة فتاة عاشقةٍ...
ستبقى سوريةٌ هي شذى الأدبْ.
بقلم: زينب لبابيديأول محاولة شعرية لي عام ٢٠١٧.
( سوريةٌ أنا )
يغازلني قائلا صفي لي سورية...
وصفي لي اهلها يابنت الحسبْ.
اعلمي أنني بحبك متعلق واجدٌ
وخاصَّةً اذا كنتِ من حلبْ.
تأكدي حبيبتي أنت منايا كله...
وما تخبريني به تصديقه وجَبْ.
فقلت له لا:لست من حلب...
ولكن حبها في القلب انكتَبْ.
انا بنت الحسكة كثيف شوكها...
ومعلومٌ بأنَّ الشوكَ لا يُقتَرَبْ.
ودير الزور دومًا في شموخ...
والحق فيها ابدا لا يُغتَصَبْ.
والرقَّةُ إذْ جمعتها فهي رِقاقٌ...
يُرقُّ فيها كل ظالم يدعي الغضبْ.
هي موطن الرشيد ومحل نزهته...
فهل برأيك ننسى هذا النَّسَبْ.
وهل تريد الحديث عن حلب...
هيهات هيهات:وماأدراك ما حلبْ.
كانت في حلق الاعادي غصة...
تراها امام العدا كأنها اللَّهبْ.
وادلب الخضراء ستبقى في صمود....
ترى جيش الاعادي بها انصلَبْ.
وحمص مرقد الوليد بأهلها شامخة...
بها قهر قيصر وجيشه انعطبْ.
ومنها السباعي قدوتنا و فخرنا.....
عالمٌ مجاهدٌ جليلٌ بليغُ الخُطَبْ.
وحماه،انت تعلم صلابتها...
وأن الخائن فيها قتله وجَبْ.
وترى اللاذقية في جمال مناظرها...
لا يأخذك فيها ملل ولا تعبْ.
وطرطوس تكمن فيها آثارنا...
ترى عمريت فيها للعظمة تُنتَخَبْ.
والسويداء وقد أذاقت فرنسا مرارة
فرفعت عن نفسها ذاك العتَبْ.
منها انطلق جحافل ثُوَّارِنا ببسالةٍ...
بعزمهم أشعلوا نارًا وقودها الحطبْ.
بغير كرامتنا أبدًا لا نرتضي...
وابن الأطرش كان قائدهم المُرْتَقَبْ.
وترى درعا في عراقة تاريخها...
منها خرج اعلامنا وأهل الأدبْ.
والقنيطرة جريحة وآأسفًاعليها....
منها جولاننا الدمع عليه انسكبْ.
سوف تعود باذن الله أبيَّةً....
وسوف يعود لها حقها المُغْتَصَبْ.
وفي وصف دمشق أجد صعوبةً....
ستراني بوصفها سوف يرهقني التعبْ.
من أرض دمشق تسرب النور كله..
للعالم من عجم ومن عربْ.
دمشق ريحانة فواحةٌ يشم عبيرها...
والمقام فيها لا محالة أمر يُستَطبْ.
دمشق أرض الياسمين فاح عطرها.....
كل غاز وغاصب عليها انكَلَبْ.
ستبقى دمشق بإذن الله صامدة....
وستبقى دمشق دومًا رمزُ العربْ.
وتسألني هل انا من حلب...
اعلم ان سوريا بأسرها حلبْ.
دم سوريا في عروقنا ساريًا...
الدفاع عنها علينا كلنا يُحْتَسَبْ.
إن أردتني فاعلم أنني حسكاوية
الأصيل لشوك حسكها دوما أحبْ.
وان اردتني فاعلم أنني ديرية....
كحل عيني تراه كأنه لهبْ.
واعلم أنني رقاوية إن طلبتني....
العقل لرقتي لا محالة يُسْتَلَبْ.
وحلبية أبيَّةٌ أنا ان أردتني.....
طموحة لايبلغ طموحي طلبْ.
وإن كان لا بد فإدلبيةٌ أنا....
تراني أرقص بين أشجار العنبْ.
ولي فخر ان أكون حمويةً...
ترى خاطبها لشجاعتها يلوذ بالهربْ.
وأرضى بفخر أن أكون حمصيةً....
كرم أهلها المثل به انضَرَبْ.
وإن كنت لاذقانية فلي رضا...
جمالي على شاطئها أثار العجبْ.
وإن كنت طرطوسيةً فأعلم أنني...
مغرورة ولا تسلْ أبدًا عن السببْ.
وابنة السويداء انا إليها النسبْ...
وكرامتي لا أبيعها أبدًا بالذهبْ.
وان كنت من القنيطرة فأنا...
ثائرة سيعود لي حقي المستلبْ.
وإن كنت من درعا فأنا
فخورة نورٌ على الجهل انقلبْ.
وان كنت من دمشق فهي....
جنةٌ،جمال الدنيا لها انتسبْ.
ستسمع دومًا مقالة فتاة عاشقةٍ...
ستبقى سوريةٌ هي شذى الأدبْ.
بقلم: زينب لبابيدي
تعليقات
إرسال تعليق