يا غائبي خَلَّفتَ في قلبي الشتات
كُنّا رفاقاً مثل دجلةَ والفرات
يا غائباً بالهجرِ يُبحرُ قاصياً
ولهُ تلوحُ عُد يمينُ الذكريات
قُلها ومَتِّع بالشماتةِ عاذلي
مابانَ سرٌّ في الهوى إلّا ومات
مادَت بنا الأيام تعصف ريحها
وتناثرت أشلاءُ أحلامٍ عُراة
وتساقطت قبل الخريف حكايةٌ
وتمزقت ظُلماً بأيدِ الترهات
كرهوا إذا ماطالَ جمعٌ بيننا
وتناقلت كذباً أحاديثُ الرواة
رفقاً أيا من كانت الدنيا بهم
نبضٌ وأحيا سلسبيل الامنيات
يكفي بأنك مشرقٌ في خافقي
روحٌ وتُتلى في دمي حتى الممات
حتى وإن طالَ الغيابُ سنلتقي
عبثاً تعاندنا تضاريسُ الحياة
أماني الزبيدي ☆
تعليقات
إرسال تعليق