العذارى الثكالى
................تصحو المقابر على نائحات الفراق
وتمتمات وأهازيج من لحن البكاء
كل يوم زغاريد خائفة ترتجف
بشفاه تشققت
على الأعناق أجمل الشباب عرسان
قطفها الردى باكراً
غابوا وفارقوا
لكنهم مازالوا حاضرين المكان
في الصدى تتردد الاصوات
وتعلو الضحكات
يمرون وريح عطرهم يسكن الصدور
ما زالت الحناجر مكتظة بالكلمات تقطع الانفاس
والشوارع اصبح ياسمينها بلا عطر ولا لون
والورد لن ينجب براعم
والحبق والريحان غادر الديار
وعود الزنبق وأزهاره المتراصة
لن تتفتح ابدا
كل يوم عذراء ثكلى
دون أن تنجب باعت أولادها
لعقر الارحام
وكيف يأتي من الغيمة العلياء
عريس التحف السماء
وسقياه مزن السحاب
✍....٩/٢٩
زينب العسيلي رحيق الكلمات
تعليقات
إرسال تعليق