معا نتوه في منعرجات الحياة ...
شد معصمي لا تفلت يدي ....ادرك خطواتي كن معي.....
وكأن شمسك أشرقت فما عليك الا اتباع دفئها...
أما انا تلك الغمامة السوداء تتبعني ...
وبات الجماد يتملكني ولا أحتاج سواك تذيب كتلة الشوق بداخلي.. وبرغم شح تعابيرك لي وطقوس تفكيرك الذكوري.. وورغم الشوق المكنوز بداخلك...لكنك رحلت ...
يوما ما سيأتي بي الحنين نحو دروبك فهلا ارشدتني اليك....
ينحني نحوي محاولا مسك يدي...
هان انا هنا... لا تذكري الرحيل مجرد هدنة حب او استراحة أو ربما غوفة مني استفقت منها على نداؤك...
سحبت يدي.... هممت بالوقوف... بل وقفت.... خطوت بضعة الخطوات ثم ألتفت نحوه وقلت...:فات الأوان فإن سألوك يوماً عني .
قل لهم سحابة خير مرت بي... وأمطرتني وأزهرت الأشياء حولي وكانت نعمة من النعم.. لم أشكر الله عليها
فعوقبت... برحيلها...
Nour Al Houda
تعليقات
إرسال تعليق