🇮🇶 !!!!!!!'
(١)
تراءت له في مدياتها الاشياء ، وأنحنت دواخله سفها ..
ومضى مغروراً تسبقه الخطوات ..
تلألأت في عينيها إطلالة الربيع وراح ينشد بغباء ..
اوراقه تناثرت ، لم يعد يلحظ الفرق بين التكبّر والكبرياء ..
سنين العمر قصيدة فيها الكثير من المديح والقليل من الهجاء ..
من ياترى يلتمس الرجاء ..
وناظريه تجوب دواخله ويعرف الدواء ..
عجلات الزمن مسرعة
عادلة جداً أحكام القضاء ...
،،،،،،
(٢)
عبق الياسمين يداعب شواغر الأنفاس
يهرب مع اول غيمة
وتمّر الفصول ..
لايجدي النواح والعويل
وعجلات الزمن تقتات اعمارنا ..
ننهض من رفاتنا ونعيد نسج الوهم الجديد ..
تحبو في دواخلنا مفردات الوصول ..
والمحطات تناجينا وترغمنا على الرحيل ..
قطع من هواجسنا تناثرت فوق رمال الحقيقة وصارت دثاراً لغد ينتظر الأفول ..
سنديانة الوعد الكاذب ..
( معي ستعرف معنى السعادة )
مزقّت كلماتها الرياح ..
والزيف رياش الألوان الخداعة ..
وتلهو في مسامعنا الردود ..
ونمضي نحو الفجر
نقتبس من هدى الرحمن الوعود ..
،،،،،
(٣)
عندما يفيق الزمن من غيبوبته ويعود الينا ..
كومة هَّم او بقايا سراب ..
تنهبنا الرياح ..
والبسمات صراخ ..
وتعلو في همهمة الروح نداآت ، تجرّنا صوب المتاهات ..
سحرها شغب وصمتها حكايات ..
والدرب الطويل يشاطرنا
بعض منا تلكموا الروايات ..
سجاياها فوضى على مشارف المتاهات ..
والزمن لايتوقف وترتجف عقارب الساعات ..
وتلهو في مسافة الوجد أشلاء الامنيات ..
الغروب ينعى زمناً تولّى
والنوارس فوق الساريات ..
والكّل الى غده
والغد تدّثر في يومه ومات ..
وحلم تراءى في المآقي شبحاً فاغر فاه للآت ..
لا يرعوي جدلاً من عبير ياسمينها يقتات ..
والصبح يدّق ابواب المساء ،
تشابهت فيها بداياتها والنهايات ..
،،،،،،
علي حميد سبع
أجنحة الكلمات (٧٥)
!!!'
تعليقات
إرسال تعليق