أوجاع باكية
عجيب يا قلبي ألا تذكر كل الجراح فرادي دون أن تبكيغائر بين ثنايا النبض ألمك فما أدعي بك اليوم أن تحكي
دون علي سطور النظم حجج بين الألف والياء لا تشكي
أعلن حدادك علي الذكري كل من سكن ربوعها يمضي
علمني كيف يكون الجرح رفيق درب قصيدة قد لا تأتي
غذت كل أحلامك صامة تعلن الحداد فلا موطن لفرحي
دثرت كل خيوط النظم لأحيكها وشاح فكاد يقتله صمتي
عابث بكل المفردات لا أعلم منها كيف يصاغ بها لحني
أبحث بين أشيائي عني حيث كان هناك بعضها يحدثني
تسألني كم صديق كم عشيقة كم حبيبه بسطرك لمستني
كم من عطرعلي صدرك إمتزج بخيوط حاكت صنعي
ألم ترصد يوم تعانق بنات أحلامك يرفرف معك طرفي
أني أحصيت كل النساء إلا من هجرت دربك ولم تقبلني
فقط حملت مساحيقهن جميعا عبثا حتي أواريك ضعفي
سكنت المرايا يتجمل الحنين رتوش قد وشمت صبري
أنا لست رداء بل عمر مضي بكاهل شاهد عليه قدري
نظرت في دفتر أشعاري فوجدت بين الصفحات أسمي
صفحة بها رحال وصفحة عاشق وصفحات لم تعرفني
أجدت فيها الحديث بين الآه والسكر عله كان به عشقي
وقفت أقلب الصفحات يمارس طقوسه بسطورها قلمي
يبدأ قصيدة عصماء أجدني لا اقرأها إلا برفات دمعي
فتدثر حروفها الأوجاع ويكتوي علي مفرداتها نبضي
هنا بدأت رحلة لا أعلم وجهتها كي أكتب قصة عمري
الآن لم يبقي معي إلا قلم وقرطاس وبعض بات وجعي
أكان حلم مضي أم طفل إحتضر دون شيب في شعري
تبحث عني كلماتي يآسة فما عاد للنظم موطن بصحفي
بقلمي/// محمد احمد صالح
تعليقات
إرسال تعليق