حسناء مرهفة الحس
أسيرة الهوى
تعشق تلك القضبان التي
في جوفها
تأسر النابض في خلائجها
وكيف لا وحبك الذي
يجري في وديان خافقها
ايا سرا لن أبوح به
ليس خشية من افتضاح أمري
وإنما خوفاً من حسود
يعرفك فيعلم انك اغلا نعمي
فيتمنى لهآ الزوال
فتصبح جنة روحي
قاحلة جرداء
فدعك سرا بعيد المنال
ودعني احفظ نعمتي
خلف تلك القضبان
وأكتفي ياوحيدي
بأنك تسكن وطنا
انت شعبه
خلا بعدك من السكان
قلم يبوح على أسطر خرساء 🖊️📜
تعليقات
إرسال تعليق