التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقايا نظرة كلمات المبدعة وفاء عبد الحفيظ

 《بقايا نظرة 》

على مشارف اللهفة ،،،

أنتزع مني قلبي حين باشرني 

بلحظة،،،

أصاب مهجة القلب بطعنة لحظ

تاه النبض بين أهداب الهوى

حين لاح طيفه،،، 

تلاقت العيون والنظرات

تذيب لهيب الأشواق،،،

بين دبيب الأنات 

ارتاد القلب على مدامعه،،،

حين لامست حروفه

 شغاف القلب،،،

تألقت حكايا العشاق 

بين واحة الفراق

تألمت أوتاري الوالهة على إثر

مغادرة ،،،

سافرت معهاأشجاني العاشقة خلفه

دون جدوى لم يبق لي إلا بقايا نظرة 

وفاءعبدالحفيظ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زمان الصمت للراقي يوسف المحمود

 * زمانُ الصّمت  ياااا لَصَمْتِي !! وياااا وَجَعَ الآهِ يخنقُني في قَصَبِ الرُّغامْ . ياااا وجعَ الرّعدِ يشلُّ رَعِيْدَهُ شاحبُ البرقِ ، ويخنقُهُ الغَمامْ . ياا لَعجيباتِ الغرائِبِ !!! أنْ ترى للصّمْتِ أبعاداً في بعيداتِ أشجانِكَ البريئاتِ ، وأنتَ المُلامْ . أنْ ترى له أعماقاً في عُمْقِ كأسِ أوجاعِكَ العميقاتِ ، ويسكرُ في سُكْرِ صَحْوتِكَ المُدامْ . أنْ ترى له أطوالاً وأعراضاً تضيقُ عن سَوَالِفَ ساذجاتٍ ، أنَطْتَ لتوِّكَ عنها اللّثامْ . ثمّ يفورُ كقِدْرٍ يغلي بحكاياكَ العتيقاتِ .... و يَنْدَلِقُ الكلامْ . تَنْكَبُّ الحكايا والأقاصيصُ و قديماتُ السّوالِفِ ، وتسعى إلى لَمِّها .... وهيهاتَ بَعْدَ الكَبِّ أن يُجدي اللّمامْ .                           * أنا يوسُفُ المحمود

وقل للهزبر كلمات المبدع حسن المستيري

 أردتها سجال أو لنقل محاولة لمجارات عنترة العبسي❤️                       ردّها علىّ إن إستطعت وقل   للهزبر   المهيب   المحالُ                               فوكر  الصّقور  بعيد  المنالِ فإن جئت ضيفا فأهلا و سهلا                               وويل  لغازٍ  حصون  الرجالِ فللوكر    حامٍ   قويّ     عنيدُ                                 مهاب  شبيه  بصقر  الجبالِ وفي الجسم جرح وجرح عميقٌ                               وسام  مناط  بحدّ   النّصالِ ففي الحقّ ما كنت يوما أحيد                ...

اعطي الحرية كلمات الراقية صباح جعفر

 اعطي الحرية رغم قيودي فمعصمي من  السلاسل  تؤلمني خذو الحرية من قلب دامي وعين باكي خذو الحرية في سماء بلادي وانا في سجونها أعاني وفي ظلامها ضاع نهاري اغلق عيناي بظلامها وقفل العقل من الافكاري وخرس اللسان من الكلام واغلق الفم عن الحق  وضاع عنواني صباح  جعفر